كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
3196/ 21692 - "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ نَافِعٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجامٍ مِنْ نَار".
طب، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس (¬1).
¬__________
= والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة: حماد بن محمد أبي محمد الغزاوى ج 8 ص 156 برقم 4256 بلفظ: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله الحربى، حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن كزال، حدثنا حماد بن محمد الفزاري، حدثنا أيوب بن عتبة عن قيس بن طلق عن أبيه - وكان من الوفد الذين قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار".
وحديث ابن مسعود. أخرجه الطبراني من رواية عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - في باب: من روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن ج 10 ص 125 برقم 10089 بلفظ: حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان ثنا، سوار بن مصعب عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار".
قال المحقق: قال في المجمع 1/ 163: وفيه سوار بن مصعب وهو متروك، ورواه في الأوسط 24 مجمع البحرين بلفظ آخر، قال في المجمع: فيه النضر بن سعيد ضعفه العقيلي.
وحديث ابن عمر: أخرجه الحافظ ابن عبدي في كثنابه الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة حسان بن سياه الأزرق بصرى ج 2 ص 781 بلفظ: أنا علي بن سعيد بن بشير، ثنا عبد السلام بن عتيق، أبو صفوان القاسم بن يزيد، ثنا حسان بن سياه، ثنا الحسن بن ذكوان عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سئل عن علم فكتمه يجئ يوم القيامة قد ألجم بلجام من نار".
قال الشيخ: وهذا الحديث عن نافع لا أعلم يروى إلا من هذا الوجه، وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرته عامتها لا يتابعه غيره عليها والضعيف يتبين على روايته وحديثه اهـ.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب العلم باب (فيمن كتم علما) ج 1 ص 163 بلفظ: وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.
والحديث في الصغير برقم 8732 من رواية أحمد وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ورمز له بالصحة.
قال المناوي: قال الترمذي: حسن، وقال الحاكم: على شرطهما، وقال المنذري: في طرقه كلها مقال إلا أن طريق أبي داود حسن، وأشار ابن القطان إلى أن فيه انقطاعا، وللحديث عن أبي هريرة طرق عشرة سردها ابن الجوزي ووهاها، وفي اللسان كالميزان عن العقيلي هذا الحديث لا يعرف إلا لحماد بن محمد وإنه لا يصح .... اهـ.
قال الذهبي في الكبائر: إسناده صحيح رواه عطاء عن أبي هريرة وأشار بذلك إلى أن رجاله ثقات، لكن فيه انقطاع، وساقه البيضاوى في تفسيره بلفظ: "من كتم علما عن أهله".
قال الولى العراقي: ولم أجده هكذا .......... اهـ مناوى.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه عطاء عن ابن عباس ج 11 ص 154 برقم 11310 بلفظ: =