كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3197/ 21693 - "مَنْ سَاقَ الْهَدْي (¬1) تَطَوُّعًا فَعَطِبَ فَلا يَأكُلْ مِنْهُ، فَإِنَّهُ إِنْ أَكَلَ مِنْهُ كَانَ عَلَيهِ بَدَلُهُ، وَلَكِنْ لينْحَرْهَا ثُمَّ ليَغْمِسْ نَعْلَهَا في دَمِهَا، ثُمَّ ليَضْرِبْ بِهَا جَنْبَيهَا، وَإِنْ كَانَ هَدْيًا وَاجِبًا فَليَأَكُلْ إِنْ شَاءَ، فَإِنَّهُ لابُدَّ مِن قَضَائِهِ".
ق عن أَبي قتادة (¬2).
3198/ 21694 - "مَنْ سَبَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابي، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله".
ش عن عطاء مرسلًا، ابن النجار عن عطية بن أَبي سعيد، الشيرازي في الألقاب عن عطاء مرسلًا (¬3).
¬__________
= حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك، ثنا أبو النضر الأكفانى، ثنا سفيان، عن جابر، عن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار".
قال المحقق: قال في المجمع 1/ 163. ورواه أبو يعلى ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة أحمد بن المبارك أبي الرجال ج 5 ص 160 برقم 2603 وقال عنه: وكان فاضلا صالحا من أهل القرآن، بلفظ: أخبرنا أحمد بن المبارك أبو الرجال في سنة عشرين وأربعمائة، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن موسى التمار بالبصرة إملاء، حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وخالد بن يوسف السلتى قالا: حدثنا أبو عوانة عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار".
(¬1) في التونسية "هديا".
(¬2) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (كتاب الحج) باب (ما يكون عليه البدل من الهدايا إذا عطب أو ضل) ج 5 ص 244 بلفظ: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الأسفرايينى، ثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا جدى، ثنا محمد بن عبد الله بن يزيع، ثنا زياد يعني ابن عبد الله البكائى، ثنا محمد بن عبد الرحمن وهو ابن أبي ليلى عن عطاء عن أبي الخليل عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ساق هديا تطوعا فعطب فلا يأكل منه ... الحديث" وقد ورد بلفظ: جنبها لا جنبيها كما هو مذكور هنا.
قال أبو بكر بن خزيمة: هذا الحديث مرسل؛ بين أبي الخليل وبين أبي قتادة رجل.
الهدى: في اللغة والشرع سواء، وهم اسم لما يهدى من النعم إلى الحرم على جهة الفدية بإراقة دمه فيه مأخوذ من الهدية التي هي أعم من الهدى، والهدى أنواعه ثلاثة: الإبل والبقر والغنم، وأدنى الهدى شاة والأفضل في الإبل النحر وفي البقر والغنم الذبح.
العطب بفتحتين: الهلاك، مصدر عطب عطبا من باب تعب.
(¬3) الحديث أخرجه ابن أبي شبية في المصنف كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في الكف عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - =

الصفحة 274