كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
3201/ 21697 - "مَنْ سَبَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابي (لعنت) (*) فاجْلدُوهُ".
أَبو سعد السمان في كتاب الموافقة بين أَهل البيت والصحابة عن أَنَس (¬1).
3202/ 21698 - "مَنْ سَبَّ نَبِيًّا فَاقْتُلُوهُ، وَمَنْ سَبَّ أَصْحَابي (¬2) فَاضْرِبُوهُ".
ابن النجار عن علي (¬3).
3203/ 21699 - "مَنْ سَبَّ الأَنْبِيَاءَ قُتِلَ، وَمَنْ سَبَّ أَصْحَابِي جُلِدَ".
طب، كر عن علي (ض) (¬4).
¬__________
= والحديث في مجمع الزوائد (كتاب المناقب) ج 10 ص 21 بلفظ: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه عبد الله بن خراش وهو ضعيف.
وعبد الله بن خراش ترجم له الذهبي في الميزان ج 2 ص 413 برقم 4287 وقال: هو عبد الله بن خراش بن حوشب روى عن عمه العوام بن حوشب، ضعفه الدارقطني وغيره، وقال أبو زرعة ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث - وهو أخو شهاب - قال البخاري. منكر الحديث اهـ: ميزان.
والحديث في الصغير برقم 8734 بلفظه من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز له بالحسن.
السب: الشتم.
اللعنة: اسم مرة وتستعمل بمعنى المصدر، والمراد في الحديث أن الله سبحانه وتعالى - يسخط على الذي يسب الصحابة ويطرده من رحمته ويبعده عن موطن الأبرار ومنازل الأخيار يوم الجزاء، ويسبه الخلق والملائكة ويدعون عليه باللعن والطرد لسوء أفعاله.
(*) هكذا بالأصل.
(¬1) في نسخة الظاهرية الحديث بلفظ: "من سب أحدا من أصحابي فاجلدوه".
أبو سعد إسماعيل بن الحسن بن السمان في كتاب الموافقة بين أهل البيت والصحابة عن أَنس. انظر الأحاديث السابقة.
سبه يسبه سبا من باب نصر: شتمه شتما مؤلما.
العنت: المشقة، عنت يعنت عنتنا كفرج وتعب.
قال تعالى: {وَدُّوا مَاعَنِتُّمْ} أي: أحبوا وتمنوا دوام عنتكم ودوام المشقات عليكم، ويقال: تعنته، أي: أدخل عليه الأذى، وأعنته: أوقعه في العنت.
الجلد: المراد به هنا التأديب، وهو المسمى في الاصطلاح الفقهى بالتعزير.
(¬2) في التونسية من سب صحابيا مكان أصحابي.
(¬3) انظر الحديث الآتي بعده.
(¬4) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الحدود والديات باب (فيمن سب نبيا أو غيره) ج 6 ص 260 بلفظ: عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. "من سب الأنبياء قتل ومن سب أصحابي جلد". =