كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3208/ 21704 - "مَنْ سَبَّحَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - تَسْبيحَةً أَوْ حَمِدَهُ تَحْمِيدَةً أَوْ هَلَّلَهُ تَهْليلَةً أَوْ كَبَّرَهُ تَكْبْيرَةً غَرَسَ لَهُ بِهَا شَجَرَةً في الْجَنَّةِ، في أَصْلِهَا يَاقوتٌ أَحْمَرُ مُكَلَّلَةٌ بالدُّرِّ، طَلْعُهَا كَثُدِيِّ الأَبْكَار، أَحْلَى مِنَ الْعَسَل وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ".
طب عن سلمان (¬1).
3209/ 21705 - "مَنْ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى حَوْلا مُحْولا (¬2) كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّار".
سمويه عن سعد بن أَبي وقاص (¬3).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 8738 بلفظ: "من سبح في دبر صلاة الغداة" الحديث كما جاء في الأصل.
وعزاه إلى النسائي عن أبي هريرة ورمز له بالصحة.
قال المناوي: رمز المصنف لصحته وقضية صنيع المؤلف أنه لم يخرج في أحد الصحيحين والأمر بخلافه فقد خرجه مسلم في الصلاة بزيادة ولفظه "من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زيد البحر" اهـ مناوى.
الزبد: بفتحتين من البحر وغيره كالرغوة - المصباح المنير.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه محمد بن عبدي عن سلمان - رضي الله عنه - ج 6 ص 326 رقم 6176 بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا سعيد بن يحيى الأموى، ثنا محمد بن حمزة الرقى عن الخليل بن مرة عن عبد الكريم عن محمد بن عبدي عن سلمان الفارسى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سبح الله - عَزَّ وَجَلَّ - تسبيحة أو حمده تحميدة أو هلله تهليلة أو كبره تكبيرة غرس الله له بها شجرة في الجنة" الحديث.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (كتاب الأذكار) باب: ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها ج 1 ص 90 بلفظ: وعن سلمان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سبح الله - عَزَّ وَجَلَّ - تسبيحة" الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه محمد بن عبدي بن سلمان ولم أعرفه وجماعة ضعفاء وثقوا: اهـ مجمع.
الطلع: ما طلع من النخلة ثم يصير ثمرا إن كانت أنثى وإن كانت النخلة ذكرا لم يصر ثمرا بل يؤكل طريا ويترك على النخلة أياما معلومة حتى يصير فيه شيء أبيض مثل الدقيق وله رائحة ذكية قيلقح به الأنثى.
الزبد: وزان قفل ما يستخرج بالمخض من لبن البقر والغنم.
(¬2) وفي نسخة الظاهرية "من سبح سبحة الضحى حولا محرما" والصواب مجرما بالجيم كما في فيض القدير وكتب اللغة.
(¬3) الحديث في الصغير ج 6 ص 147 برقم 8737 وفيه مجرما مكان محولا. =

الصفحة 279