كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3210/ 21706 - "مَنْ سَبَّحَ عِنْدَ غُرُوب الشَّمْسِ سَبْعِينَ تَسْبِيحَةً، غُفِرَ لَهُ سَائِرُ عَمَله".
الديلمي عن بهز عن أَبيه عن جده (¬1).
3211/ 21707 - "مَنْ سَبَقَ (¬2) إِلَى مَا لَمْ يَسبقْ إِلَيهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ".
د، وابن سعد، والبغوي، والباوردي، طب، ق، ض عن أُم جندب بنت نميلة عن أُمها سويدة بنت جابر عن أُمها عقيلة بنت أَسمر بنت مضرس عن أَبيها، قال البغوي: لا أَعلم بهذا الإسناد حديثًا غير هذا (¬3).
¬__________
= وفي التونسية كلام غير مفهوم هكذا مجرما الجيم والرابو زنى مصطاء أي تماما.
والحديث في كنز العمال للمتقي الهندي الفرع الثالث في صلاة الضحى ج 7 ص 806 رقم 21502 ذكر الحديث بلفظه وعزاه لسمويه والكلمة (محولا) صوابها مجرما كما جاء في النسخة التونسية والكنز.
مجرما: المراد به حولا كاملًا كما في فيض القدير للمناوى ج 6 ص 147 يقال تجرم ذلك القرن: أي انقضى وانصرم وأصله من الجرم: القطع (نهاية / 1) ويقال: حول مجرم: تام، وسنة مجرمة: تامة (لسان العرب).
والحديث في الصغير برقم 7837 بلفظ: "من سبح سبحة الضحى حولا مجرما كتب الله له براءة من النار" وعزاه إلى سمويه عن سعد ورمز له بالضعف، وقوله: "من سبح سبحة الضحى" أي: صلى صلاتها وذكر الله تعالى وقتها وداوم على ذلك. "كتب الله له براءة من النار" أي: خلاصا من النار بسبب اشتغاله بذلك في ذلك الوقت ودوامه عليه وإنما خصه لأنه وقت انتشار الناس في المعاش والغفلة عن ذكر الله وعن الصلاة.
هذا وصلاة الضحى مندوبة، وهي أربع ركعات ويزيد ما شاء إلى ثنتى عشرة ركعة. وقال بعض الفقهاء، أقلها ركعتان وأكثرها اثنتا عشرة ركعة، وأوسطها ثمان وهو أفضلها، ووقت صلاة الضحى من بعد ارتفاع الشمس إلى قبيل زوالها - والله أعلم.
(¬1) الحديث في كنز العمال للمتقي الهندي الباب الرابع في التسبيح - إكمال ج 1 ص 473 برقم 2057 ذكر الحديث بلفظه وعزاه للديلمي عن بهز عن أبيه عن جده.
(¬2) في نسخة قوله: "من سبح" مكان "من سبق".
(¬3) الحديث أخرجه أبو داود في السنن كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب في إقطاع الأرضين ج 3 ص 452، 453 رقم 3701 بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد، حدثتني أم جندب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عكيلة بنت أسمر بن مضرس عن أبيها أسمر بن مضرس، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعته فقال الحديث: "من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له" قال: فخرج الناس يتعادون ويتخاطون ويتعادون: أي يسرعون، ويتخاطون: أي يحاول كل واحد منهم أن يسبق الآخر إلى تخطيط ما يريد أن يضع يده عليه ويضع عليه علامة تبين ذلك. =

الصفحة 280