كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
3221/ 21717 - "مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
الخرائطي في مكارم الأَحلاق عن ابن عمر (1).
3222/ 21718 - "مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤمِن عيبًا فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً في قَبْرهَا" (¬2).
حب، هب (¬3) عن عقبة بن عامر (¬4).
3223/ 21719 - "مَنْ سَتَرَ أَخَاه في فَاحِشَة رَآهَا عَلَيه سَتَرَهُ الله في الدُّنْيَا والآخِرَةِ".
عب عن عقبة بن عامر (¬5).
¬__________
= هذا الحديث من نسخة قولة ولا يوجد في التونسية في هذا الموضع.
والحديث أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق تحقيق د / سعاد سليمان إدريس ج 4 رقم 488 - 367. بلفظ: حدثنا أبو بكر الرمادي، نا عبد الله بن صالح وابن بكير أن الليث بن سعد حدثهما قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شر مسلما ستره الله تعالى يوم القيامة" أخرجه أيضًا مسلم في كتاب البر والصلة 15 باب تحريم الظلم 4/ 1996 حديث رقم 2580 بالسند نفسه ضمن حديث بلفظه وأبو داود في الأدب باب المؤاخاة 2/ 571 ومسند أحمد 2/ 91.
(¬2) في نسخة قوله: "من" مكان "في".
(¬3) الحديث في نسخة قولة هكذا الخرائطي عن عقبة بن عامر.
(¬4) الحديث في موارد الظمان إلى زوائد ابن حبان (كتاب الحدود) باب: الستر على المسلمين والغض عن عوراتهم ص 359 رقم 493 ط بيروت تحقيق محمد عبد الرازق حمزة.
قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا ليث، حدثنا إبراهيم بن نشيط الوعلاني عن كعب بن علقمة عن دخين بن الهيثم كاتب عقبة بن عامر قال: قلت لعقبة بن عامر: إن لنا جيرانا يشربون الخمر وأنا داع الشرط ليأخذوهم قال: لا تفعل وعظهم وهددهم قال: إني نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داع الشرط ليأخذوهم فقال عقبة: ويحك لا تفعل، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ستر عورة مؤمن فكأنما استحيا موءودة في قبرها".
(¬5) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج 10 ص 228 برقم 18935 أخبرنا محمد بن راشد قال: أخبرنا سليمان بن موسى عمن حدثه عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه خرج من المدينة إلى عقبة بن عامر وهو أمير على مصر (*) يسأله عن حديث سمعاه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميعا فسأله عنه فقال عقبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه ستره الله في الدنيا والآخرة".
قال سليمان: ودعى عثمان في ولايته إلى قوم على أمر قبيح فراح إليهم فلم يصادفهم ورأى أمرا قبيحا، فحمد الله، إذ لم يصادفهم وأعتق رقبة.
===
(*) لم يكن عقبة أميرا على مصر بل أميرها مسلمة بن مخلد، راجع مسند الحميدي 1/ 189.