كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3224/ 21720 - "مَنْ سَتَرَ مُؤمِنًا في الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَة سَتَرَهُ الله يومَ الْقِيَامَةِ".
عب عن عقبة بن عامر (¬1).
3225/ 21721 - "مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤمِن فَاحِشَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً".
هب عن أَبي هريرة.
3226/ 21722 - "مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ الله في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
(م، ت، ك (¬2) عن أَبي هريرة) أَبو نعيم عن ثابت بن مخلد (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كتاب المصنف للحافظ الكبير أبي بكر عبد الرزاق بن هشام الصنعاني ج 10 ص 228، 229 برقم 18936 قال: أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن المنكدر عن أبي أيوب، وعن مسلمة بن مخلد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن نجى مكروبا فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته".
قال ابن جريج: وركب أبو أيوب إلى عقبة بن عامر بمصر فقال: إني سائلك عن أمر لم يبق من حضره إلا أنا وأنت، كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ستر مؤمنا في الدنيا على عورة ستره الله يوم القيامة" فرجع إلى المدينة وما حل رحله يحدث بهذا الحديث أبو سعيد عطاء.
قال المحقق:
1 - هكذا هو الصواب وفي الأصول (أبو سعر) وأبو سعيد هو الأعمى صرح به ابن جريج عند الحميدي وهذا الحديث هو الذي عناه الترمذي بقوله: وفي الباب عن عقبة بن عامر لا الذي توهمه "المباركفورى" فهو الذي يوافق لفظ حديث أبي هريرة.
2 - قال الحافظ في الفتح: أخرجه أحمد بسند منقطع ويعنى بالسند المنقطع: "قال ابن جريج: وركب أبو أيوب" وقد أخرج الحديث الحميدى في مسنده عن ابن عبينة عن ابن جريج قال: سمعت أبا سعيد الأعمى يحدث عطاء قال: خرج أبو أيوب 1: 189 وهذا مسند متصل ولفظ الحافظ ذهل عنه.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من السند في نسخة قوله.
(¬3) الحديث في سنن الترمذي "الجامع الصحيح" ج 4 ص 265 ط دار الفكر بيروت باب: القراءات رقم 4015 قال: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو أسامة، أخبرنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وما قعد قوم في مسجد يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
هكذا روى غير واحد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل هذا الحديث وروى أسباط بن محمد عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر بعض هذا الحديث. =

الصفحة 287