كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3950/ 22446 - "مَنْ قَال: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا إِلهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللهِ، قَال اللهُ: أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ".
ك عن أَبي هريرة (¬1).
3951/ 22447 - "مَنْ قَال فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاة مَكْتُوبَة: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّدًا الدَّرَجَةَ الْوَسِيلَةَ، اللَّهُمَّ اجْعَل فِي الْمُصْطَفَينَ صُحْبَتَهُ، وَفِي الْعَالمِينَ دَرَجَتَهُ وَفِي الْمُقَرَّبِين ذِكْرَهُ، مَنْ قَال (تلك) فِي دُبُرِ كلِّ صَلاة فَقَدْ اسْتَوْجَبَ الشَّفَاعَةَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
ابن السني في عمل يوم وليلة عن أَبي أُمامة (¬2).
3952/ 22448 - "مَنْ قَال بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ: أَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إِلا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، إِلهًا وَاحِدًا صَمَدًا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كفُوًا أَحَدٌ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الدعاء) باب: أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله في السراء والضراء ج 1 ص 502 قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبيد بن عبد الواحد، حدثنا هشام بن عمار، ثنا أبو الوليد بن مسلم، ثنا إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: "من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله: أسلم عبدي واستسلم".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص: وقال: سمعه الوليد بن مسلم منه.
(¬2) في الظاهرية (من قال: تلك).
والحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة باب: ما يقول في دبر صلاة الصبح ج 2 ص 45 قال: حدثني أحمد بن إبراهيم المدينى بعمان، ثنا هارون بن إسحاق الهمدانى، ثنا المحاربى، عن مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال في دبر كل صلاة مكتوبة: اللهم أعط محمدًا الدرجة الوسيلة اللهم اجعله في المصطفين صحبته وفي العالمين درجته وفي المقربين ذكره، ومن قال ذلك في دبر كل صلاة فقد استوجب على الشفاعة يوم القيامة ووجبت له الجنة".

الصفحة 617