كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
ابن السني عن تميم الداري (¬1).
3953/ 22449 - "مَن قَال حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ: لا إِلهَ إلا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيي وَيُمِيتُ، بِيَده الْخَيرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ للهِ وسُبْحَانَ الله، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله، كَتَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ".
ابن السني عن ابن عباس (¬2).
3954/ 22450 - "مَنْ قَال بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَة وَهُوَ قَاعدٌ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلسِه: سُبْحَانَ اللهِ وَبحَمْدِه، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، وَبحَمْدِهِ، واسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّة، غَفَرَ اللهُ لَهُ مائَةَ أَلْفِ ذَنْب وَلِوَالِدَيهِ أَرْبَعَةً وَعِشرينَ أَلْفِ ذَنْبٍ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب: ما يقول في دبر صلاة الصبح ج 2 ص 48 رقم 133 قال: أخبرني عبد الجواد بن محمد بن عبد الرحمن، ثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن الخليل بن مرة، عن الأزهر بن عبد الله، عن تميم الداري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال بعد صلاة الصبح: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إِلهًا واحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، ولم يكن له كفوًا أحد" كتب الله - عَزَّ وَجَلَّ - له أربعين ألف حسنة".
(¬2) (ما) بالأصل من نسخة (قوله) فقط وفي الظاهرية "كتب له ألفى ألف حسنة" فقط، وفي ابن السني زيادة كما يأتي.
والحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني ص 63 رقم 179 - باب: ما يقول إذا دخل السوق - بلفظ: حدثني أحمد بن زهير، حدثني عمر بن الخطاب، ثنا أبو حفص التنيسى، عن صدقة، عن الحجاج بن أرطأة عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال حين يدخل السوق، لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله كتب الله - عَزَّ وَجَلَّ - له ألفى ألف حسنة، ومحا عنه ألفى ألف سيئة، ورفع له ألفى ألف درجة".
السُّوق: موضع البياعات. ابن سيده: السُّوق التي يُتَعامل فيها، تذكر وتؤنث و (تَسوَّق) القوُم: باعُوا واشتروا. (لسان العرب ومختار الصحاح).
"كتب الله له ألف حسنه" كناية عن المبالغة في الكثرة، وهذا وأمثاله كناية عبر بها عن الكثرة عرفا، قال ابن بطال: والفضائل الواردة في التسبيح والتحميد ونحو ذلك إنما هي لأهل الشرف في الدين والكمال كالطهارة من الحرام وغير ذلك فلا يظن ظان أن من أدمن الذكر وأصر على ما شاء من شهواته وانتهك دين الله وحرماته أن يلتحق بالمطهرين المقدسين ويبلغ منازل الكاملين بكلام أجراه على لسانه ليس معه تقوى ولا عمل صالح. (الصغير ج 6).