كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
ق عن ابن عمر (¬1).
3957/ 22453 - "مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ لَهُ عِدْلُ نَسَمَةٍ، وَمَنْ سَبَّحَ تَسْبيحَةً وَمَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ، أَوْ أَهْدَى زُقَاقًا، كَانَ لَهُ كَعِدْلِ نَسَمَةٍ".
هب عن أَبي أَيوب (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي -في كتاب الأشربة والحد فيها- باب ما جاء في الشفاعة في الحدود ج 8 ص 332 بلفظ: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوى -رحمه الله- أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن، بن الشرقي، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلى، ثنا صفوان بن صالح المؤذن، ثنا مروان بن محمد، ثنا سعد بن بشير، عن مطر الوراق، حدثه عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - لأصحابه وهم جلوس: ما لكم لا تتكلمون "من قال سبحان الله وبحمده، كتب الله -عزَّ وجلَّ- له عشر حسنات، ومن قالها عشرا كتب الله له مائة حسنة، ومن قالها مائة مرة كتب الله له ألف حسنة ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في حكمه، ومن اتهم بريئا صيره الله إلى طينة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال، ومن انتفى من ولده يفضحه به في الدنيا فضحه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة".
حالت: منعت.
الخبل: بسكون الباء: الفساد، وبفتحها: الجن، يقال: به خبل أي: شيء من الأرض "ومن انتفى من ولده الخ" يقال: نفيت الرجل وغيره أنفيه نفيا إذا طردته.
ويقال: انتفى فلان من ولده: إذا نفاه عن أن يكون له ولدا.
(¬2) الحديث في شعب الإيمان للبيهقي ص 81 بلفظ: عن أبي أيوب قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كان له عَدْل أربع رقاب محررين".
والحديث في كنز العمال -الباب الثامن في الدعاء- من الإكمال ج 2 ص 231 رقم 3890, بلفظ: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات كان له عدل نسمة، ومن سبح تسبيحة ومنح منيحة لبن أو أهدى زقاقا كان له كعدل نسمة" من رواية البيهقي في شعب الإيمان، عن أبي أيوب وقال: زقاقًا بالضم: الطريق: يريد من دل الضال أو الأعمى، وقيل: أراد من تصدق بزقاق من النخل وهي السكة منهما، والأول أشبه اهـ من النهاية 2/ 306.
العدل: ضد الجور، والعدل بالكسر: المثل.
والعدل بالفتح أصله مصدر قولك عدلت بهذا (عَدْلا) حسنا.
تجعله اسما للمثل لتفرق بينه وبين (عدل) المتاع وقال الفراء (العدل) بالفتح ما عدل الشيء من غير جنسه و (العدل) بالكسر المثل.