كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

طَبْ والبغوي عَنْ رُوَيفع بن ثابت (¬1).
3999/ 22495 - "مَنْ قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّات عَلى إِثْرِ المغرِبِ، بَعَثَ الله لَهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَات مُوبِقَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ تَعدِلُ عَشْرَ رِقَابٍ مُؤمِنَاتٍ".
ت حسن غريب عن عمارة بن شبيب الشيباني قال: ولا نَعِرفُ لعمارةَ بن شبيب سماعًا مِنَ النَّبِي - صَلَّى الله عليه وسلم - (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في مرويات (رويفع بن ثابت الأنصاري) ج 5 ص 14 برقم 4481 قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقري، ثنا ابن لهيعة، حدثني ابن هبيرة، عن زياد ابن نعيم، عن وفاء بن شريح، عن رويفع بن ثابت أن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "من قال: "اللهم صل على محمد ... " الحديث و (رويفع بن ثابت) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 239، 240 برقم 1717 ط, الشعب فقال: رويفع بن ثابت بن سكن بن عدي بن حارثة من بنى مالك بن النجار يعد في المصريين، قال الليث بن سعد: في سنة ست وأربعين أمر معاوية رويفع بن ثابت على طرابلس مدينة بالمغرب، فغزا منها إفريقية سنة سبع وأربعين.
روى عنه حنش الصنعاني، ووفاء بن شريح، وشيم بن بيتان وشيبان القتبانى قيل: إنه مات بالشام وقيل ببرقة، وقبره بها.
(¬2) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في باب ما جاء في عقد التسبيح باليد ج 9 ص 515 برقم 3600 قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن الجلاح (*) أبي كثير، عن أبي عن عبد الرحمن الحبلى عن عمارة بن شبيب السبائى قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... " الحديث.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، ولا نعرف لعمارة بن شبيب سماعا. والحديث في كنز العمال ج 2 ص 129 باب الدعاء فصل الأدعية بعد الصلاة من الإكمال حديث رقم 3462.
وترجم ابن الأثير لعمارة بن شبيب الشيباني في أسد الغابة ج 4 ص 140 برقم 3811 فقال: هو عمارة بن شبيب السبئي (وكذا ضبطه الحافظ في الإصابة ج 2 ص 58 برقم 3811 فقال: هو عمارة بن شبيب السبئي) وكذا الحافظ في الإصابة ج 2 ص 58 برقم 5720 قال: (بفتح المهملة والموحدة وهمزة مسكورة مقصورة).
ذكر في الصحابة، وقيل: عمارة روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلى وهو من أهل مصر وذكر الحديث في ترجمته.
ويلاحظ أن ما في الأصول (السبائي - والشيباني) وما في الترجمة (السبئي)، والمسلحة: "قال في النهاية (مادة سلح): القوم الذين يحفظون الثغور من العدو وسموا مسلحة: لأنهم يكونون ذوي سلاح، أو لأنهم يسكنون المسلحة وهي كالثغر والمرقب وجمعها، مسالح.
===
(*) الجلاح بضم الجيم وخفة اللام والحاء المهملة أبو كثير المصري مولى الأمويين صدوق من الطبقة السادسة.

الصفحة 642