كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

4034/ 22530 - "مَنْ قَال إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ. اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَابْعَثْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ الَّذِي وَعَدْتَهُ، وَجَبَتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ".
قط في الأفراد عن جابر (¬1).
¬__________
= ورواه النسائي في سننه في ج 2 ص 22 ط الحلبي -كتاب الأذان- الدعاء عند الأذان- من طريق علي بن عياش كذلك، وبلفظ أبي داود أيضًا.
ورواه ابن ماجه في سننه في ج 1 ص 239 - كتاب الأذان والسنة فيها -باب ما يقال إذا أذن المؤذن- برقم 722 - من طريق علي بن عياش كذلك بلفظ أبي داود أيضًا، وقال محققه في الهامش: "إلا حلت" كذا في رواية النسائي وأبي داود والترمذي بإتيان "إلا" وفي رواية البخاري بدون "إلا" وهو الظاهر.
وفي صحيح ابن حزيمة في ج 1 ص 220 - كتاب الصلاة -باب صفة الدعاء عند مسألة الله -عزَّ وجلَّ- للنبي - صلى الله عليه وسلم - الوسيلة إلخ- برقم 420 من طريق علي بن عياش أيضًا عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قال إذا النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة".
وقال محققه: في- خ- الأذان 8 من طريق علي بن عياش بلفظ "مقاما محمودا" وهو الأصح والأفصح.
ورواه ابن حبان في صحيحه في ج 3 ص 148، 149 ط السعودية -كتاب الصلاة -باب الأذان- برقم 1681 - عن ابن خزيمة وبسنده، وبلفظه السابق وانظر إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 5 ص 49، 50 كتاب الأذكار (فضيلة الصلاة علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفضله)، وانظر الحديث الآتي برقم 4031 وتعليقنا عليه.
(¬1) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج 5 ص 50 - كتاب الأذكار- فضيلة الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفضله- في شرح حديث "من قال حين يسمع الأذان والإقامة: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة- صل على محمد عبدك ورسولك وأعطه الوسيلة والفضيلة والشفاعة يوم القيامة، حلت له شفاعتي" قال الزبيدي: قال العراقي: رواه البخاري من حديث جابر دون ذكر الإقامة والشفاعة والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: النداء، ثم قال الزبيدي: قلت: حديث جابر الذي رواه البخاري لفظه: "من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة" وهكذا رواه أحمد ومسلم وأصحاب السنن الأربعة وابن خزيمة وابن حبان، ورواه الدارقطني في الأفراد من حديثه بلفظ: من قال إذا سمع الندء: اللهم رب هذه الدعوة التامة آت محمدا الوسيلة وابعته المقعد المقرب الذي وعدته وجبت له الجنة" اهـ بالبحث لم نجده في صحيح مسلم ولم يعزه الشيخ النابلسي في الذخائر إليه انظر الذخائر ج 1 ص 173.
والحديث في كنز العمال في ج 7 ص 705 ط حلب -كتاب الصلاة- آداب المؤذن برقم 21020 من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه غير أن فيه "شفاعتي" بدلا من "الشفاعة".

الصفحة 658