كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
4039/ 22535 - "مَنْ قَال عِنْدَ مَنَامِهِ: اللَّهُمَّ لا تُؤَمِّنَّا مَكْرَكَ، وَلا تُنْسِنَا ذِكْرَكَ، وَلا تَهْتِكْ عَنَّا سِتْرَكَ، وَلَا تَجْعَلنَا مِنَ الْغَافِلِينَ، اللَهُمَّ ابْعَثْنَا في أَحَبِّ الأَوْقَاتِ إِلَيكَ حَتَّى نَذْكُرَكَ فَتَذْكُرَنَا، وَنَسْأَلَكَ فَتُعْطِينَا، وَنَدْعُوكَ فَتَسْتَجِيبَ لَنَا، وَنَسْتَغْفِرَكَ فَتَغْفِر لَنَا، إلا بَعَثَ الله تَعَالى إِلَيهِ مَلَكًا في أَحَبِّ السَّاعَاتِ إِلَيهِ فَيُوقِظُهُ، فَإِن قَامَ وَإِلا صَعِدَ الْمَلَكُ فَيَعْبُدُ الله في السَّمَاءِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيهِ مَلَكٌ آخَرُ فَيُوقِظُهُ فَإِنْ قَامَ، وَإِلا صَعِدَ * الْمَلَكُ فَقَامَ مَعَ صَاحِبِهِ، وَيَعْرُجُ إِلَيهِ مَلَكٌ آخَرُ فَيُوقِظُهُ فَإِنْ قَامَ وَإِلا صَعِدَ الْمَلَكُ فَقَامَ مَعَ صَاحِبِهِ، فَإِنْ قَامَ بَعْدَ ذَلِكَ وَدَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ لَمْ يَقُمْ كَتَبَ الله لَهُ ثَوَاب أُولئِكَ الْمَلَائِكَةِ".
ابن النجار والديلمي عن ابن عباس (¬1).
4040/ 22536 - "مَنْ قَال حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ القَائِمَةِ، صَلِّ عَلَي مُحَمَّد وَارْضَ عَنَّا رِضىً لا سُخْطَ بَعْدَهُ، اسْتَجَابَ الله دَعْوَتَهُ".
¬__________
(*) صعد في السلم كسمع صعودا قاموس.
(¬1) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج 5 ص 76 في -كتاب الأذكار والدعوات- الباب الرابع في ذكر أدعية مأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن أصحابه - رضي الله عنهم - محذوفة الإسانيد إلخ- تعليقا علي حديث "اللهم لا تؤمني مكرك ولا تولني غيرك ولا تنزع عني سترك ولا تنسني ذكرك ولا تجعلني من الغافلين" قال الزبيدي: قال العراقي: رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عباس دون قوله "ولا تولني غيرك" بإسناد ضعيف، ثم قال الزبيدي: قلت: ورواه ابن النجار كذلك ولفظهما "من قال عند منامه اللهم لا تؤمنا مكرك ولا تنسنا ذكرك ولا تهتك عنا سترك ولا تجعلنا من الغافلين، اللهم ابعثنا في أحب الأوقات إليك حتى نذكرك فتذكرنا ونسألك فتعطينا وندعوك فتستجيب لنا ونستغفرك فتغفر لنا إلا بعث الله إليه ملكا في أحب الساعات فيوقظه، الحديث، وقال ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن غير حدثنا الحارث بن موسى الطائي حدثنا حبيب أبو محمد بن غير حدثنا الحارث بن موسى الطائي حدثنا حبيب أبو محمد قال: إذا أوي العبد إلي فراشه قال: اللهم لا تنسني ذكرك فساق الحديث بطوله كسياق الجماعة، إلي آخر ما ذكره الزبيدي في هذا المقام.
والحديث في كنز العمال في ج 15 ص 348/ 349 - كتاب المعيشة والعادات- الباب الرابع في معايش متفرقة- الفصل الأول في النوم وآدابه- برقم 41326 من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه دون قوله: "ويعرج إليه ملك آخر فيوقظه، فإن قام وإلا صعد الملك فقام مع صاحبه" الثالثة.