كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

4046/ 22542 - "مَنْ قَال حِينَ يُصْبِحُ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ الَّتِي لا يُجَاوزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأَ وذَرَأَ عُصِمَ مِنْ شَرِّ الثَّقَلَينِ: الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَإنْ لُدِغَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيءٌ حَتَّى يُمْسِي، وَإِنْ قَالهَا حِينَ يُمْسِي، كَانَ كَذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ".
أَبو الشيخ عن عبد الرحمن بن عوف (¬1).
4047/ 22543 - "مَنْ قَال عِنْدَ مُجْتَمعِ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ وَالصَّابِئِينَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، وَأَنَّ مَا دُونَ الله مَرْبُوبٌ مَقْهُورٌ، أَعْطَاهُ الله مِثْلَ عَدَدِهِم".
ابن شاهين عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس (¬2).
¬__________
(¬1) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج 6 ص 407، 408 كتاب آداب السفر -الباب الثاني من آداب المسافر- قال الزبيدي تعليقا على قول الغزالي "فإذا نزل المنزل فليصل فيه ركعتين ثم ليقل اللهم إني أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق" قال الزبيدي بعد ذكر بعض الروايات وتخريجها، وأخرج أبو الشيخ في الثواب بسند فيه ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - رفعه (من قال حين يصبح) وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض التقديم والتأخير، وانظر ج 5 ص 112 من نفس المصدر.
والحديث في كنز العمال في ج 2 ص 165 - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الثامن في الدعاء -الفصل الخامس في أدعية مؤقتة- الصباح والمساء- برقم 3593 من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه بزيادة (إلا) في قوله (عصم).
(¬2) الحديث في كنز العمال في ج 15 ص 413، 414 - كتاب العيشة والعادات- الباب الرابع في معايش متفرقة - المعاملة مع أهل الذمة- من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه.
وابن شاهين ذكره الكتاني في الرسالة الستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ص 29 ط بيروت- تحت قوله: ومنها كتب تعرف (بكتب السنة) وهي الكتب الحاضة على اتباعها والعمك بها وترك ما حدث بعد الصدر الأول من البدع والأهواء- فقال بعد ذكر بعض أصحاب هذه الكتب: ولأبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي الواعظ المعروف (بابن شاهين) الحافظ الكبير صاحب التصانيف العجيبة التي بلغت ثلاثمائة وثلاثين مصنفا، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة اهـ.
وترجمة جويبر في الميزان برقم 1593 وفيها: جويبر بن سعيد أبو القاسم الأزدي البلخي المفسر صاحب الضحاك، قال ابن معين ليس بشيء.
وقال الجوزجاني- لا يشتغل به، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: مروك الحديث إلى آخر الترجمة وفيها بعض مروياته.
وترجمة الضحاك في الميزان برقم 3942 وفيها: الضحاك بن مزاحم البلخي المفسر أبو القاسم، كناه ابن معين، وأما الفلاس فكناه أبا محمد. =

الصفحة 665