كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
2775/ 21271 - "مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظُر اللهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبَينَا رَجُلٌ يَمْشِي بَينَ بُرْدَيْن مُخْتَالًا، خَسَفَ اللهُ بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
حم، ع، بز عن أَبي سعيد (¬1).
2776/ 21272 - "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُر الله إِلَيهِ في حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ".
¬__________
= والحديث في صحيح مسلم ج 3 ص 1652 رقم 45 - كتاب اللباس -باب: تحريم جر الثوب خيلاء حديث بلفظ: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت مسلم بن يناق يحدث عن ابن عمر أنه رأى رجلا يجر إزاره فقال: ممن أنت؟ فانتسب له، فإذا رجل من بنى ليث فعرفه ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذنى هاتين يقول: "من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة".
والحديث في سنن ابن ماجه ج 2 - كتاب اللباس - ص 1182 حديث 3570 باب: من جر ثوبه من الخيلاء.
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي سعيد ج 3 ص 39 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا معاوية بن هشام، ثنا شيبان، عن خراش، عن عطية أن أبا سعيد حدثه، عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" قال: وحدثني بهذا ابن عمر أيضًا.
والحديث أيضًا في ص 40 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا معاوية بن هاشم، ثنا شيبان، عن خراش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "بينا رجل يمشى بين بردين مختالا خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة".
والحديث في مجمع الزوائد -كتاب اللباس -باب: في الإزار وموضعه ج 5 ص 126 بلفظ: وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "بينا رجل فيما كان فيكم خرج في بردين أخضرين يختال فيهما أمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة".
"البردين" مادة "برد" البرد من الثياب قال ابن سيده: البرد: ثوب فيه خطوط وخص بعضهم به الوشى والجمع إبراد وأبرد وبرود، والبردة: كساء يلتحف به. وقيل: إذا جعل الصوف شقه وله هدب فهي بردة - انظر لسان العرب ج 4 ص 53.
يتجلجل - مادة "جلل" قال ابن شميل يتجلجل يتحرك فيها أي: يغوص في الأرض حين يخسف به والجلجلة الحركة مع الصوت أي يسوق فيها حين يخسف به. والجلجلة شدة الصوت وحدته. انظر لسان العرب جزء 13 ص 128.