كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

4068/ 22564 - "مَنْ قَال: بِسْمِ الله حِينَ يَتَوَضَّأُ فَإذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئه قَال: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ، طُبِعَت بطَابعٍ، ثُمَّ جُعِلَت تَحْتَ الْعَرْشِ حَتَّى يُوَافَي بِهَا صَاحِبُهَا يَوْمَ القِيَامَةِ".
ابن النجار عن أَبي سعيد (¬1).
4069/ 22565 - "مَنْ قَال حينَ يُصْبِحُ: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلاثَ مرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ عَقْرَبٌ حَتَّى يُمْسِي، وَمْنَ قَالهَا حينَ يُمْسِي، لَمْ تَضُرَّهُ حَتَّى يُصْبِحَ".
عد، وأَبو نصر السجزي في الإِبانة عن أَبي هريرة (¬2).
4070/ 22566 - "مَن قَال: لا إِلَهَ إِلا الله مُخلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: فَمَا إِخْلاصُهَا؟ قَال: أَنْ تَحْجُزَكمْ عَنْ كُلِّ مَا حَرَّمَ الله عَلَيكُمْ".
¬__________
= و (موسى بن عبيدة الربذي) هو موسى بن عبيدة بن نسطاس الربذي كان فاضلًا صالحا إلا أنه غفل عن الإتقان في الحفظ حتى أتي بالشيء الذي لا أصل له متوهما فبطل الاحتجاج به الضعفاء الجزء الثاني ص 234.
(¬1) أخرج الشيخ مرتضى في إتحاف السادة المتقين- بشرح إحياء علوم الدين ج 2 ص 368 قال: أخرج ابن السني والطبراني من طرق عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز عن قيس بن عُبَاد عن أبي سعيد الخدري وفيه قال: "من قال إذا توضأ بسم الله وإذا فرغ قال سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ختم عليها بخاتم وفي رواية طبع عليها بطابع فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة، ويروى موقوفًا أيضًا، وأخرجه الدارقطني في فوائد المزكي بلفظ: "من قال حين يفرغ من وضوئه سبحانك اللهم وبحمدك وأشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رقعة وطبع عليها بطابع ووضع تحت العرش حتى يدفع إليه يوم القيامة".
(¬2) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني -باب ما يقول إذا أصبح ص 18 بلفظ: حدثنا عمرو بن سهل حدثنا محمد بن غالب حدثنا عبد الصمد بن النعمان حدثنا عبد الملك بن الحسين عن عبد العزيز بن رفيع عن ذكوان عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصجح قال: "اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك حياتنا وموتنا وإلك النشور: أعوذ بكلمات الله التامات من شر السامة والهامة وأعوذ بكلمات الله التامة من شر عقابه وشر عباده وإذا أمسى قال مثل ذلك غير أنه يقول وإليك المصير".

الصفحة 678