كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

4121/ 22617 - "مَنْ قَال: قَبَّحَ الله الدُّنْيَا، قَالتْ الدُّنْيَا: قَبَّحَ اللهُ أَعْصانَا للرَّبِّ".
الديلمي عن المطلب بن حنطب (¬1).
4122/ 22618 - "مَنْ قَال: لا قَدَرَ فَاقْتُلُوهُ".
الديلمي عن أَبي هريرة.
4123/ 22619 - "مَنْ قَال في الْقُرآن بغَيرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
ت صحيح وابن الأَنباري في المصاحف، طب، عب عن ابن عباس (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الفردوس للديلمي (مخطوط) ص 261 عن: المطلب بن حنطب: "من قال قبح الله الدنيا قالت الدنيا فتح الله أعصانا للرب".
"والمطلب بن حنطب": ترجم له الذهبي في الميزان ج 4 ص 129 رقم 8593 فقالت المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، ويقال المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب وقيل: هما اثنان، لهذا عن أنس وجابر وابن عمر وغيرهم، وعنه مولاه عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي وطائفة: وهو يرسل عن كبار الصحابة كأبي موسى وعائشة قال أبو حاتم عامة حديثه مراسيل: وقال أبو زرعة: ثقة، نرجو أن يكون سمع من عائشة، وقال ابن سعد: كثير الحديث وليس يحتج بحديثه، وقال الدارقطني: ثقة.
(¬2) الحديث أخرجه الترمذي في سننه (الجامع الصحيح) كتاب تفسير القرآن -باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه ج 5 ص 199 رقم 2950 بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا بشر بن السرى، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنه -: "قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في أحاديث سعيد بن جبير عن ابن عباس ج 12 ص 35 رقم 12392 بلفظة: حدثنا الحسن بن سهل المجوز البصري، ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال في كتاب الله بغير علم فليتبوأ مقعده من النار" قال المحقق: ورواه أحمد 2069، 2429، 976، 3025، والترمذي 4022، 4023 وقال حسن صحيح وابن جرير في تفسيره 73، 74، 75 والنسائي في "الكبرى" وأبو داود في كتاب العلم من سننه رواية أبي الحسن علي بن محمَّد بن العبد المعروف بابن العبد، والبغوى في شرح السنة 117، 119، وسنده ضعيف بسبب عبد الأعلى، وراجع ترجمته في التهذيب.
وأخرجه السيوطي في الصغير من رواية الترمذي عن ابن عباس رقم 8899 ورمز له بالصحة، وقال المناوي: ورواه عنه أيضًا أبو داود في العلم والنسائي في الفضائل خلافًا لما أوهمه صنيع المصنف من تفرد الترمذي به عن الستة ثم إن فيه من جميع جهاته عبد الأعلى بن عامر الكوفي، قال أحمد وغيره: ضعيف، وردوا تصحيح الترمذي له. =

الصفحة 702