كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

4125/ 22621 - "مَنْ قَال في امْرِيءِ مُسْلِمٍ مَا لَيسَ فِيهِ لِيُؤْذِيَهُ حَبَسَهُ اللهُ في رَدَغَةِ الخبَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُقْضى بَينَ النَّاس".
ابن عساكر عن أَبي الدرداءِ (¬1).
4126/ 22622 - "مَنْ قَال: أَنَا خَيرٌ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى فَقَد كَذَبَ".
¬__________
= وأخرجه الإِمام البغوي في شرح السنة -كتاب العلم -باب من قال في القرآن بغير علم ج 1 ص 258 رقم 120 بلفظ: أخبرنا أبو بكر محمَّد بن عبد الصمد الترابي، نا عبد الله بن أحمد بن حمويه، أنا إبراهيم بن خزيم، نا عبد بن حميد، نا حبان بن هلال، نا سهيل أخو حزم القطعي، نا أبو عمران الجوني عن جندب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير- في أحاديث أبو عمران الجوني عن جندب ج 2 ص 175 رقم 2672 بلفظ حدثنا محمَّد بن العباس المؤدب والحسن بن المتوكل البغدادي قالا: ثنا سريع بن النعمان، ثنا سهيل بن أبي حزم، حدثنا أبو عمران الجوني عن جندب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ".
وأخرجه السيوطي في الصغير عن جندب برقم 8900 ورمز له بالحسن، وقال المناوي: رمز المؤلف لحسنه، ولعله لاعتضاده وإلا ففيه سهيل بن عبد الله بن أبي حزم تكلم فيه أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم، وقال الترمذي: تكلم فيه بعضهم.
وسهيل بن أبي حزم: ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 4 ص 260 رقم 449 فقال: سهيل بن أبي حزم واسمه مهران، ويقال عبد الله القطعي أبو بكر البصري، روى عن ثابت البناني، وأبو عمران الجوني ويونس بن عبيد، ومالك بن دينار وغيرهم، وعنه زيد بن الحباب، وأبو قتيبة، والمعافى بن عمران، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وحبان بن هلال، وابن عيينة وأبو مسلمة التبوذكي وغيرهم، قال حرب عن أحمد: روى أحاديث منكرة وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح، وقال البخاري لا يتابع في حديثه؛ يتكلمون فيه، وقال مرة: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به، وأخوه حازم أتقن منه، وقال النسائي ليس بالقوي.
(¬1) الحديث أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير تحقيق وترتيب الشيخ عبد القادر بدران في باب حرف الهاء في آباء الأحمدين ج 2 ص 111 بلفظ: أحمد بن همام بن محمد الغفار بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي مهاجر بن حدرد المخزومي، روى الحديث عن جماعة، ورواه عنه جماعة وبالسند إليه إلى يزيد بن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال لا أعلمه إلا رفعه قال: "من قال في امرئ مسلم ما ليس فيه ليؤذيه حبسه الله في ردغة الخبال يوم القيامة حتى يقضى بين الناس".
والردغة: عصارة أهل النار. وهي بسكون الدال وفتحها: طين ووحل كثير، وتجمع على ردغ ورداغ، نهاية.
والخبال: الخبل بسكون الباء فساد الأعضاء، يقال: خبل الحب قلبه، إذا أفسده، نهاية.

الصفحة 704