كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

4131/ 22627 - "مَن قَال: مَا شَاءَ الله، فَليَجْعَلْ بَينَهُمَا: ثُمَّ شِئْتَ".
حم، ق عن قتيلة بنت صيفي الجهني (¬1).
4132/ 22628 - "مَنْ قَال لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا يَهُودِي فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ".
¬__________
= (وليث بن أبي سليم): ترجم له الذهبي في الميزان ج 3 ص 420 رقم 6997 فقال: الليث بن أبي سليم الكوفي الليثي أحد العلماء، قال أحمد: مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس، وقال يحيى والنسائي: ضعيف، وقال ابن معين أيضًا، لا بأس به، وقال ابن حبان اختلط في آخر عمره، وقال الدارقطني: كان صاحب سنة إنما أنكروا عليه الجمع بين ابن عطاء وطاوس ومجاهد فحَسْب وقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم، وقال ابن إدريس: ما جلست إلى ليث إلا سمعت منه ما لم أسمع منه وقال ابن معين: ليس أضعف من عطاء بن السائب.
حدثنا محمَّد بن معاذ الحلبي: حدثنا محمَّد بن كثير، حدثنا همام عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر لا أعلمه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال أنا عالم فهو جاهل" قال الطبراني: لا يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد.
(¬1) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده- مسند حديث قتيلة بنت صيفي ج 6 ص 371 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا يحيى المسعودي قال حدثني معبد بن خالد عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي الجهينية قالت: أتى حبر من الأحبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمَّد نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون، قال: سبحان الله وما ذاك؟ قال: تقولون إذا حلفتم والكعبة قالت: فأمهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ثم قال: إنه قد قال فمن حلف فليحلف برب الكعبة، قال: يا محمَّد نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا، قال: سبحان الله وما ذاك؟ قال تقولون ما شاء الله وشئت قال: فأمهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ثم قال: إنه قد قال: "فمن قال ما شاء الله فليفصل بينهما ثم شئت".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى -كتاب الجمعة -باب ما يكره من الكلام في الخطبة ج 3 ص 217 بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن عبد الله، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا هشام بن علي، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا المسعودي، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي الجهني قالت: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمَّد نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون، فقال سبحان الله وما ذلكم؟ قال: تقولون: إذا حلفتم بالكعبة، فأمهل النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال من حلف فليحلف برب الكعبة، ثم قال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء فلان، فأمهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "من قال: ما شاء فليجعل بينهما ثم شئت".
وقُتَيلة: بضم القاف وفتح التاء ترجم لها ابن الأثير في أسد الغابة ج 7 ص 239 رقم 7208 فقال: قتيلة بنت صيفي الجهنية، ويقال الأنصارية، وكانت من المهاجرات الأول، وروى عنها عبد الله بن يسار، وذكر حديثنا في ترجمتها.

الصفحة 708