كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
2784/ 21280 - "مَنْ جَلَبَ عَلَى الْخَيلِ يَوْمَ الرِّهَانِ فَليسَ مِنَّا".
طب عن ابن عباس (¬1).
2785/ 21281 - "مَنْ جَلَبَ طَعَامًا إِلَى مِصْر مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهيدٍ".
الديلمي عن ابن مسعود.
2786/ 21282 - "مَنْ جَلَدَ حَدًّا في غَيرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ".
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه عكرمة عن ابن عباس ج 11 ص 222، 223 رقم 11558 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا ضرار بن حرد - أبو نعيم، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من جلب على الخيل .. " الحديث بلفظه.
قال المحقق: ورواه أبو يعلى 1/ 122 مطولا.
والحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في -كتاب الجهاد -باب: النهي عن الجلب والخبب بلفظ: عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس منا من خبب عبدا على سيده، وليس منا من أفسد امرأة على زوجها، وليس منا من أجلب على الخيل يوم الرهان" وقال: رواه أبو يعلى والطبراني باختصار ورجال أَبى يعلى ثقات.
ومعنى "خبب" أفسد وخدع. والجلب بالفتحتين: أن يتبع الرجل فرسه فيزجره، ويجلب عليه ويصيح حثًا له على الجرى.
والحديث في كنز العمال ج 4 ص 345 برقم 10817 بلفظ: من جلب على الخيل يوم الرهان، فليس منا". طب عن ابن عباس.
والحديث في الصغير برقم 8617 من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز المصنف لضعفه قال المناوي: ورواه عنه ابن أبي عاصم أيضًا وقال ابن حجر بعد إيراده عنه وعن الطبراني إسناد ابن أبي عاصم لا بأس به أي: وطريق الطبراني وذلك لأن فيه عنده ضرار بن صرد. قال الذهبي في الضعفاء، وقال النسائي: متروك. انتهى. وبه يعرف أن المصنف لم يصب في عدوله عن ابن أبي عاصم واقتصاره على الطبراني. المراد من قوله ليس منا: ليس على طريقتنا.
ترجمة ضرار بن صرد -هو ضرار بن صرد أبو نعيم الطحان عن إبراهيم بن سعد قال أبو عبد الله البخاري وغيره: متروك وقال يحيى بن معين: كذابان بالكوفة هذا وأبو نعيم النخعي. انظر ميزان الاعتدال جزء 2 ص 327 رقم 3951 مات سنة 229 هـ.