كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

4171/ 22667 - "مَنْ قَتَل كَافِرًا فَله سَلَبُه".
ط، حم، د وأَبو عوانة والطحاوي، حب، ك، ق عن أَنس، كر عن عوف بن مالك الأَشجعى، مالك، خ، م، د، ت عن أَبي قتادة، حم، هـ، طب، ع، ض عن سمرة (¬1).
¬__________
(¬1) حديث أنس: أخرجه الإمام أحمد مسند أنس بن مالك - رضي الله عنه - ج 3 ص 114 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد عن حماد يعني ابن سلمة، ثنا إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم حنين "من قتل ... " الحديث، قال: فقتل أبو طلحة عشرين.
وأخرجه أبو داود في كتاب (الجهاد) باب في السلب يعطى للقاتل ج 3 ص 162 رقم 2718 قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ- يعني يوم حنين: "من قتل كافرا فله سلبه" فقنل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم ولقى أبو طلحة أم سليم ومعها خنجر- فقال: يا أم سليم ما هذا معك؟ قالت: أردت والله إن دنا منى بعضهم أبعج بطنه فأخبر بذلك أبو طلحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال أبو داود: هذا حديث حسن، وقال أردنا بهذا الخنجر وكان سلاح المعجم يومئذ الخنجر.
وفي الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان باب (الغنائم وقسمتها) في ذكر: ما يستحب للإمام أن يقول عند التحام الحرب بأن سلب القتيل يكون لقاتله ج 7 ص 161 دار الكتب العلمية ببيروت رقم 4816 قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حبان بن موسى قال: قال أخبرنا عبد الله، عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم حنين: "من قتل ... الحديث" فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذا أسلابهم، قال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلا على جبل العاتق وعليه درع فأجهضت منه، فقال رجل أنا أخذتها فارضه منها وأعطنيها، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يسأل شيئًا إلا أعطاه، أو سكت فسكت - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: والله لا يفيئها الله على أسد من أسده فيعطيكها، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: صدق عمر.
وفي المستدرك للحاكم في كتاب (قسم الفئ) ج 2 ص 130 قال حدثنا علي بن حمشاذ العدل وعبد الله بن الحسين القاضي قالا: ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح بن عبادة، ثنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن هوازن جاءت يوم حنين بالنساء والصبيان والإبل والغنم فصفوهم صفوفا ليكثروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مدبرين، كما قال الله تعالى: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا عبد الله ورسوله، وقال: يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله فهزم الله المشركين، ولم يطعن برمح، ولم يضرب بسيف، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذ "من قتل ... " الحديث فقتل أبو قتادة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم، فقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلا على جبل العاتق، وعليه درع له فأعجلت عنه أن آخذ سلبه فانظر من هو يا رسول الله، فقال رجل: يا رسول الله أنا أخذتها، فارضه منها فأعطينها، فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان لا يسأل شيئًا إلا أعطاه أو سكت، فقال عمر: لا، والله لا يفئ على أسد من أسده ويعطيكها، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص. =

الصفحة 731