كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأخرجه ابن عدي في الكامل في (من اسمه: حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي) ج 2 ص 788 أخرجه من طريق كثير بن زاذان، عن عاصم بن حمزة، عن علي - رضي الله عنه - قال ت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ القرآن فحفظه واستظهره، وأحل حلاله وحرم حرامه، أدخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار". قال الشيخ: وهذا يرويه حفص بن سليمان، عن كثير بن زاذان، وقد حدث عن كثير بن زاذان غير حفص بن سليمان.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (الباب التاسع عشر) في فضل إدمان تلاوة القرآن ج 2 ص 122 قال: أخبرنا أبو سعيد المالينى بإسناده عن عصام بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ القرآن فحفظه واستظهره وأحل حلاله، وحرم حرامه، أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار".
وأخرحه ابن عساكر في تاريخه ج 3 ص 362 من رواية من اسمه تميم قال: تميم بن نصر بن تميم بن منصور أبو سعد التميمي كان محدثًا، وروينا من طريقه عن علي بن أبي طالب أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ القرآن فحفظه واسنظهره، أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة كلهم قد وجبت لهم النار".
وقال: ورواه الحافظ من غير طريقه عاليًا.
وأخرجه ابن عساكر أيضًا في تاريخه ج 5 ص 291 في رواية من اسمه ذو النون قال: ذو النون بن علي بن أحمد بن الحسن بن صدقة السلمي الصوفي اعتنى بالحديث، وأخرج الحافظ من طريقه، عن علي بن أبي طالب أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ القرآن فحفظه واستظهره، أدخله الله -عزَّ وجلَّ- الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار" قال: وأخرجه الحافظ من غير طريق المترجم عاليًا، وفيه بعد قوله: "واستظهره وأحل حلاله، وحرم حرامه": وهذا الحديث رواه الترمذي وضعفه ورواه ابن ماجه وعبد الله بن الإمام أحمد في زوائد المسند، وابن الأنبارى في المصحف وأبو نصر السجزى في الإبانة، وقال: حسن غريب، وابن عدي وابن مردويه، والبيهقي في الشعب وضعفه، وكذلك ضعفه الحافظ، وقوله: استظهره: معناه حفظه كما في النهاية لابن الأثير، تقول: قرأت القرآن على ظهر قلبى؛ أي: قرأته من حفظى.
وحفص بن سليمان ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 2 ص 400 رقم 700 قال: حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزار الكوفي القارى، ويقال له: الغاضرى ويعرف بحفيص، وقيل: اسم جده المغيرة، وهو حفص بن أبي داود، قرأ على عاصم بن أبي النجود وكان ابن امرأته، روى عنه عاصم الأحول، ثم قال ابن أبي حاتم عن عبد الله، عن أبيه: متروك الحديث. ثم قال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين: ليس بثقة، وقال ابن المديني: ضعيف الحديث وتركته على عمد. وقال الجرجاني: قد فرغ منه من دهر. وقال البخاري: تركوه. وقال مسلم: متروك. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وقال في موضع آخر: متروك الحديث. وفيه كلام كثير انظره.
(وحفص بن سليمان): =

الصفحة 762