كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
4225/ 22721 - "مَنْ قَرَأَ الْقُرَانَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، أُلْبِسَ والِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ضَوْؤهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ في بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنُّكُمْ بالَّذِي عَمِلَ هَذَا".
حم، وابن زنجويه، د، ومحمد بن نصر، ك، هب عن معاذ بن أَنس (¬1).
¬__________
= ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ج 8 ص 186 أيضًا، في (ذكر من اسمه حفص) قال: حفص بن سليمان بن المغيرة، أبو عمر الأسدي البزار، وهو حفص بن أبي داود القارئ حدث عن سماك بن حرب، وعلقمة بن مرثد وأبي إسحاق ثم قال: قالا: أنبأ عبيد الله بن عثمان الصفار، أنبأنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، حدثنا عبد الله بن علي بن المديني قال: سمعت أبي يقول:
حفص بن سليمان البزار متروك ضعيف الحديث، وتركه على عمد، وسأل فيه يحيى بن معين -يعني: عن حفص بن سليمان الأسدي الكوفي- كيف حديثه؟ فقال: ليس بثقة. ثم قالوا. حدثنا البخاري. قال حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ تركوه. . وفيه كلام كثير انظره في موضعه.
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث معاذ بن أنس الجهني) ج 3 ص 440 وهو جزء من حديث، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا زبان، عن سهل عن أبيه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من قال سبحان الله العظيم نبت له غرس في الجنة، ومن قرأ القرآن فأكمله وعمل بما فيه، ألبس والداه يوم القيامة تاجا هو أحسن من ضوء الشمس في بيوت من بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظنكم بالذي عمل به".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في (كتاب التفسير) باب: في فضل القرآن ومن قرأه ج 7 ص 161، 162 وهو جزء حديث، قال: وعن معاذ بن أنس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من قال سبحان الله العظيم نبت له غرس في الجنة، ومن قرأ القرآن فأكلمله وعمل بما فيه، ألبس والداه تاجا هو أحسن من ضوء الشمس في بيوت من بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظنكم بالذي عمل به" قلت: روى أبو داود بعضه، قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه زبان بن فائد وهو ضعيف.
وأخرجه أبو داود في سننه (في كتاب الصلاة) باب: في ثواب قراءة القرآن ج 2 ص 148 رقم 1453 قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ الجهني، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأ القرآن وعمل بما فيه، ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا".
قال المحقق: قال المنذري: سهل بن معاذ، وزبان بن فائد كلاهما ضعيف.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب فضائل القرآن) باب من قرأ القرآن وعمل بما فيه ج 1 ص 567 قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى القاضي -إملاء- ثنا إبراهيم بن يوسف السنجانى، ثنا أبو الطاهر وهارون بن سعيد قالا: ثنا ابن وهب، أنبأ يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأ القرآن وعمل بما فية، ألبس والده يوم القيامة تاجا ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظنكم بالذي عمل به" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: قلت: فزبان ليس بالقوي. =