كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
4226/ 22722 - "مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ في سَبع فذلِكَ عَمَلُ المُقَرَّبينَ، وَمَنْ قَرَأَهُ في خَمْسٍ ذَلِكَ عَمَلُ الصِّدِّيقِينَ، وَمَنْ قَرَأَهُ في ثَلاث ذَاكَ عَمَلُ عُبَّادِ النَّبِيِّينَ وَذَلِكَ الْجَهْدُ، وَلا أُرَاكُمْ تُطِيقُونَهُ إِلا أَنْ تَصْبِرُوا عَلَى مُكَابَدَةِ اللَّيلِ، أَوْ يَبْدَأَ أَحَدُكُمْ بالسُّورَةِ وَهَمُّهُ في آخِرِهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَفِي أَقَلَّ مِن ثَلاثٍ؟ قَال. لا، وَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ نَشَاطًا فَليَجْعَلهُ في حُسْن تِلاوَتِهَا".
الحكيم عن مجاهد مرسلًا (¬1).
4227/ 22723 - "مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَلَمْ يُعْرِبْهُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ يَكْتُب لَهُ كَمَا أُنْزِلَ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَات، فَإِنْ أَعْرَبَ بَعْضَهُ وَلَمْ يُعْرِبْ بَعْضَهُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عِشْرِينَ حَسَنَةً، فَإِنْ أَعْرَبَهُ وُكِّلَ بِهِ أَرْبَعَةُ أَمْلاك يَكْتُبُونَ لَهُ بكُلِّ حَرْف سَبْعِينَ حَسَنَةً".
¬__________
= (زبان بن فائد) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 3 ص 308 رقم 574 قال: زبان بن فائد المصري أبو جوين الحمراوى، روى عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني نسخة، عن سعيد بن ماجدة، وعنه رشدين بن سعد، ويحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب، والليث، وابن لهيعة، وقال غيرهم: قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال ابن معين شيخ ضعيف. وقال أبو حاتم: شيخ صالح. وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر في إمرة عبد الملك بن مروان بن موسى أمير مصر لمروان بن محمد. قال سليمان بن أبي داود الأفطس: كان زبان يصلى النوافل قائما ثم اشتد به الخوف، فصار يصلى جالسا وينضجع أحيانا ثم قال ابن حبان: منكر الحديث جدا يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة، لا يحتج به، وقال الساجى: عنده مناكير. وقال أبو عمر الكندى في الموالى: قال الليث بن سعد: لو أراد أن يزيد في العبادة مقدار خردلة ما وجد لها موضعا.
(¬1) الحديث أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول في الأصل الحادي والثمانين والمائة (في قراءة القرآن في أربعين ليلة) ص 221 قال: قال رجل: يا رسول الله أمن قرأ القرآن في سبع؟ قال: "ذاك عمل المقربين، قالوا: يا رسول الله فمن قرأه في خمس؟ قال: ذاك عمل الصديقين، قالوا: يا رسول الله فمن قرأه في ثلاث؟ قال: ذاك عمل النبيين، وذاك الجهد، ولا أراكم تطيقونه إلا أن تصبروا على مكابدة اليل، أو يبدأ أحدكم بالسورة وهمه في آخرها، قالوا: يا رسول الله وفي أقل من ثلاث؟ قال: لا، ومن وجد منكم نشاطا فليجعله في حسن تلاوتها".