كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
2815/ 21311 - "مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلاة كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ الْقيَامَة مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبيِّ بن خَلَف".
حم، طب، هب عن [ابن (¬1)] عمرو (¬2).
¬__________
= والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند أبي هريرة - ج 2 ص 443 من طريق النهاس بن قهم الصبحى، عن شداد أبي عمار، عن أبي هريرة بلفظه.
وفي تفسير القرطبي في تفسير سورة ص ج 15 ص 160 قال: روى الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من حافظ على شفعة الضحى، غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زيد البحر).
والحديث في الجامع الصغير رقم 8623 هن رواية الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة بلفظه: قال المناوي: وفيه النهاس بن قهم القيسى: قال في الميزان: تركه القطان، وضعفه ابن معين. ثم أورد له هذا الخبر.
وفي الميزان ج 4 ص 274 رقم 9124 قال: هو النهاس بن قهم أبو الخطاب القيس البصري القاضي عن أنس، وعطاء بن أبي رباح، وعنه وكيع، وأبو عاصم وعثمان بن عمر، وآخرون. تركه يحيى القطان. وضعفه ابن معين. وقال أبو أحمد الحاكم: لين.
قوله (من حافظ على شفعة الضحى) بضم الشين وقد تفتح من الشفع بمعنى الزوج والمراد: ركعتا الضحى ويروى بالفتح والضم كالغرفة، وإنما سماها شفعة لأنها أكثر هن واحدة قال القتبى: الشفع الزوج ولم أسمع به مؤقتًا إلا هنا وأحسبه ذهب بتأنيثه إلى الفعلة، أو الصلاة الواحدة.
وقوله (غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر، أي: كثيرة جدًّا والمراد: الصغائر.
(والسُّبحة) من التسبيح كالسخرة من التسخير تطلق على صلاة التطوع والنافلة وتطلق كذلك على الذكر وإنما خصت النافلة بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح لأن التسبيحات في الفرائض نوافل، (الصغير ج 6 رقم 8643 والنهاية لابن الأثير ج 2 ص 331).
(¬1) ما بين القوسين من نسخة قوله.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مستده (مسند عبد الله بن عمرو) ج 2 ص 169 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا سعيد، حدثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفى، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: "من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها، لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة .. الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الصلاة) باب: فرض الصلاة ج 1 ص 292 قال: وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: "من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة. الحديث".
وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات. =