كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
ص عن جُبَير بن نُفَير مرسلًا (¬1).
2818/ 21314 - "مَنْ حَالتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُود الله، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ في أَمْرهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيهِ دَيْنٌ فَلَيسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، وَلَكِنْ بالْحَسَنَاتَ والسَّيِّئَاتِ، وَمَنْ خَاصَمَ في بَاطِل وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَال في مُؤمِن مَا لَيسَ فِيهِ، أَسكنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ ما قَال وَلَيسَ بِخَارِجٍ".
د، قط في الأفراد، والخرائطى، طب، ك، حل ق عن ابن عمر (¬2).
¬__________
(¬1) جبير بن نفير ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر ج 2 ص 64 هو: جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبيد الرحمن ويقال: أبو عبد الله الحمصي. أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مرسلًا، وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وفي سماعه منه نظر، وعن أبيه وأبي ذر وأبي الدرداء والمقداد بن الأسود، وخالد بن الوليد، وعبادة بن الصامت وابن عمرو ومعاوية والنواس بن سمعان، وثوبان، وعقبة بن عامر الجهني وخلق. ثم قال أبو حاتم: ثقة من كبار تابعي أهل الشام. وقال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو زرعة الدمشقي رفع وجيم من شأن جبير بن نفير، وقدم أبا إدريس عليه، وقال النسائي: ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابى من ثلاثة: قيس بن أبي حازم، وأبي عثمان النهدي وجبير بن نفير، قال أبو حسان الزيادى. مات سنة (75) وكان جاهليًا أسلم في، خلافة أبي بكر، ويقال: مات سنة (80) قلت: وقال ابن حبان في ثقات التابعين أدرك الجاهلية ولا صحبة له وقال سليم بن عامر بن جبير: استقبلت الإسلام من أوله، وقال أبو زرعة: هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر وسمع كتابه يقرأ بحمص، وقال ابن سعد: كان ثقة فيما يروى من الحديث ... إلخ.
وانظر التعليق على الحديث السابق.
(¬2) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الأقضية) باب: فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها: ج 3 ص 305 رقم 3597 قال: حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد، قال: جلسنا لعبد الله بن عمر، فخرج إلينا فجلس، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله ... الحديث".
وردغة الخبال: -بفتح الراء وسكون الدال- قال في النهاية: هي وحل وطين كثير، وقد جاء تفسيرها في الحديث بأنها عصارة أهل النار.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب البيوع) في باب: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ج 2 ص 27 من طريق يحيى بن راشد، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره. الحديث".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وذكر الحديث من أوله إلى: فقد ضاد الله في أمره (في كتاب الحدود) باب: تعافوا الحدود بينكم ج 4 ص 383 من كتاب المستدرك للحاكم. =