كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 9)

الْعَرُوسُ، قَال: أَتَدْرُونَ مَا سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ.
(أنقعت): أي: بَلَلْتُ، يقال فيه: نَقَعْتُ، وأَنْقَعْتُ.
(في تَوْر): - بمثناة فوقية -: إناءٌ يُشرب فيه.
وقال الزمخشري (¬1): إناء صغير (¬2)، وهو مذكَّر عند أهل اللغة (¬3).
* * *

باب: تَرِخيصِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الأَوعيَةِ والظُّروفِ بَعْدَ النَّهيِ
2575 - (5593) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ أَبي مُسْلِم الأَحْوَلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -، قَالَ: لَمَّا نهى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الأَسْقِيَةِ، قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءً، فَرَخَّصَ لَهُمْ فِي الْجَرِّ غَيْرِ الْمُزَفَّتِ.
(لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأسقية): أي: عن الظُّروف، ويدلُّ على ذلك ما في الحديث؛ إذ قيل: له (¬4): ليس (¬5) كلُّ الناس يجدُ سقاءً، فرخَّص
¬__________
(¬1) في "ع": "وقال الزركشي".
(¬2) في "ج": "صغيرة".
(¬3) انظر: "أساس البلاغة" (ص: 65). وانظر: "التنقيح" (3/ 1112).
(¬4) "له" ليست في "ج".
(¬5) "له ليس" ليست في "ع".

الصفحة 184