كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 9)
قال النووي: وكلاهما صحيح، والثاني أجودُ وأصحُّ، وادعى ابنُ قتيبة أنه الصواب (¬1).
* * *
باب: الشِّركِ والسِّحرِ مِنَ المُوبِقَاتِ
2628 - (5764) - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زيدٍ، عَنْ أَبي الْغَيْثِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "اجْتَنِبُوا الْمُوبِقَاتِ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ".
(اجتنبوا الموبقاتِ: الشركُ بالله والسحرُ): برفع الشرك والسحر على معنى: منها الشركُ والسحرُ، والنصب على البدل.
فإن قلت: المُبْدَل منه جمع، فكيف يُبدَلُ منه اثنان؟
قلت: على تقدير: وأخواتهما (¬2).
وقد ثبت في حديث آخر: أن الموبقات سبعٌ، وبَيَّنَها (¬3).
قيل: واقتصر منها هنا (¬4) على اثنتين (¬5) تأكيداً لأمرهما (¬6).
¬__________
(¬1) انظر: "شرح مسلم" (14/ 177).
(¬2) في "ع" و"ج": "وأخواتها"
(¬3) في "ج": "وبينهما".
(¬4) "هنا" ليست في "ج".
(¬5) "هنا على اثنتين" ليست في "ع".
(¬6) انظر: "التنقيح" (3/ 1134).
الصفحة 246