كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 9)
ادْعُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ". فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَليٍّ يمشِي وَفِي عُنُقِهِ السِّخَابُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ هكَذَا، فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ هكَذَا، فَالْتَزَمَهُ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ إِنَّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ"
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، بَعْدَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا قَالَ.
(أين لُكَعُ (¬1)؟): ويروى: "أَيْ لُكَعُ! " على النداء.
تقدَّم أن بلالَ بنَ جرير سُئل عن لُكَع، فقال: هي في (¬2) لغتنا الصغيرُ (¬3).
وأما حديث: "يَأْتي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ أَسْعَدُ النَّاسِ لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ" (¬4)، فالمراد (¬5) به: الصغيرُ القدرِ، اللئيمُ، كذا قال الزركشي (¬6).
* * *
باب: قَصِّ الشَّارِبِ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحْفِي شَارِبَهُ حَتَّى يُنْظَرَ إِلَى بَيَاضِ الْجِلْدِ، وَيَأخُذُ هذَيْنِ؛ يَعنِي: بَيْنَ الشَّارِبِ وَاللَّحْيَةِ.
¬__________
(¬1) في "ع": "أين لكيع؟ "
(¬2) "في" ليست في "ع".
(¬3) في "ج": "هي لغتان الصغير القدر".
(¬4) رواه الترمذي (2209)، وأحمد في "المسند" (5/ 389) عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.
(¬5) في "ج": "والمراد".
(¬6) انظر: "التنقيح" (3/ 1144 - 1145).
الصفحة 277