كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 9)

كتاب الاستئذان

باب: بَدْءِ السَّلامِ
2755 - (6227) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ همَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً، فَلَمَّا خَلَقَهُ، قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّم عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، جُلُوسٌ، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ؛ فَإِنَّها تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُم، فَقَالُوا: السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوهُ: وَرَحمَةُ اللَّهِ، فَكُلُّ مَنْ يَدخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، فَلَم يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعدُ حَتَّى الآنَ".
(كتاب: الاستئذان).
(خلق الله آدمَ على صورته، طولُه ستون ذراعاً): الضمير من قوله: "صورته" عائد على آدمَ؛ أي: خلقَه تامّاً مستوِياً، طولُه ستون ذراعاً، لم يتغير عن حاله، ولا كانَ صغيراً فكبر، فلم يتنقل (¬1) من الأطوار كذُرَّيَّتِهِ (¬2).
¬__________
(¬1) في"ع" و"ج": "فلم ينتقل".
(¬2) في "ج": "كما ذريته".

الصفحة 373