كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 9)

بديع السماوات والأرض) مبدعها (يا ذا الجلال والإكرام) ثم يذكر حاجته وفيه سنة التوسل بالثناء قبل الدعاء (خط (¬1) عن جابر) رمز المصنف لضعفه.

7433 - "لو رأيت الأجل ومسيره لأبغضت الأمل وغروره. (هب) عن أنس (ض) ".
(لو رأيت) بفتح الضمير لمخاطب غير معين بل لكل من يصلح منه الرؤيا كما ذكره أئمة البيان في نظائره (الأجل) الغاية التي جعلها الله لحياة كل حيوان (ومسيره) إلى الرأي وهذا العطف من باب أعجبني زيد وكرمه في أن المراد المعطوف وإيقاع الرؤيا والسير عليه مجاز فإنها تتعلق بالأشباح لا بالمعاني، لكنه نزل الأجل منزلة ما يدرك بالعين (لأبغضت الأمل وغروره) فإن بالآمال ساءت الأعمال وذهل عن هجوم الآجال (هب (¬2) عن أنس) رمز المصنف لضعفه لأنه قال البيهقي: بعد سرده قال أبو بكر يعني ابن خزيمة: لم أكتب عن هذا الرجل يعني أحمد بن يحيى العدلي غير هذا الحديث.

7434 - "لو رجمت أحداً بغير بينة لرجمت هذه. (ق) عن ابن عباس (صح) ".
(لو رجمت أحدا) من الزناة المحصنين (بغير بينة) على الزنا (لرجمت هذه) قاله لامرأة رميت بالزنا فظهرت الريبة في منطقها وهيئتها ومن يدخل عليها إلا أنها لم يقم عليها بينة توجب رجمها، وفيه دليل على أنه لا يقام الحد إلا بالبينة الشرعية، وفيه أن من لابس مظنة الريبة مظنة لها وأنه ينتج ذلك سوء الظن به،
¬__________
(¬1) أخرجه الخطيب في تاريخه (4/ 115)، وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 845)، وقال: هذا حديث لا يصح فيه خالد بن يزيد قال يحيى وأبو حاتم: كذاب، وقال الألباني في ضعيف الجامع (4824) والضعيفة (1398): موضوع.
(¬2) أخرجه البيهقي في الشعب (10571)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4825)، والضعيفة (4121).

الصفحة 153