المصنف. وقال المنذري والهيثمي: فيه ابن لهيعة وهو لين وبقية رجاله رجال الصحيح.
7443 - "لو كان الصبر رجلاً لكان رجلاً كريماً. (حل) عن عائشة (ض) ".
(لو كان الصبر رجلاً لكان رجلاً كريماً) فإن بالصبر يجتنب المعاصي صبراً عنها وتجتلب الطاعات صبراً عليها والكريم منه تلتمس لإقالة العثرات والإعانة على الطلبات وفيه تعظيم شأن الصبر والكرم. (حل (¬1) عن عائشة) رمز المصنف لضعفه، وقال مخرجه: غريب تفرد به المعافى يعني ابن عمران ورواه عنها أيضاً الطبراني بلفظه، قال الزين العراقي فيه صالح (*) بن دينار ضعفه العقيلي (¬2) وغيره.
7444 - "لو كان العجب رجلاً كان رجل سوء. (طص) عن عائشة (ض) ".
(لو كان العجب رجلاً لكان رجل سوء) قال الراغب (¬3): العجب ظن الإنسان من نفسه استحقاق منزلة هو غير مستحق لها فيتعين اجتنابه فإنه مهلك لا سيما للعالم ومن أدويته أن يعلم أن علمه وفهمه وجودة ذهنه وفصاحته وغير ذلك من النعم فضل من الله عليه وأمانة منه لديه ليرعاها حق رعايتها والعجب بها كفران لها وتعريض لزوالها لأن معطيه إياها قادر على سلبها عنه (طص (¬4) عن عائشة)
¬__________
(¬1) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (8/ 290) وقال: غريب من حديث الثوري تفرد به المعافي عنه وتفرد أيضاً بحديث الثوري عن أبي إسحاق، وضعَّفه الألباني في ضعيف الجامع (4832) وفي السلسلة (3889).
(*) في المخطوطة "صالح" وصوابه صبيح كما في تخريج الإحياء (4/ 25)، وحلية الأولياء (8/ 290).
(¬2) تخريج الإحياء (4/ 25)، الضعفاء الكبير (2/ 217).
(¬3) فيض القدير (5/ 322).
(¬4) أخرجه ابن وهب في جامعه (460)، والطبراني في الصغير (245)، والديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب (5026)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4833) وقال: ضعيف جداً، وجاء في الأصل "طس" وفي ضعيف الجامع للألباني "طب" ولم أجده إلا في الصغير وفي الأوسط بلفظ: "لو =