كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 9)

بالكل كذا في الشرح وفي القاموس (¬1) الرهبان: المخاطرة [4/ 112] والمسابقة على الخيل وكأن المراد هنا الأخير لما علم من أن المخاطرة منهي عنها إلا أن يثبت تخصيص هذا (والنضال) بالنون المعجمة بزنة رهان وهي الترامي للسبق يقال انتضل القوم وتناضلوا أي رموا للسبق وفيه أن هذين النوعين من اللهو يحبهما الله فإنها لا تحضر الملائكة ما لا يحبه الله (طب (¬2) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه.

7856 - "ما تصدق الناس بصدقة أفضل من علم ينشر. (طب) عن سمرة".
(ما تصدق الناس بصدقة أفضل من علم) نافع (ينشر) يبث للناس وذلك لأن أفضلية الصدقات من حيث أنها نافعة لمن يعطاها وأنفع شيء في الدين والدنيا العلم إذ به نيل سعادة الدارين ونشره بتعليمه وإلقائه إلى الناس وهو أفضل أنواع نشره وبتأليفه وبإرشاد العباد إلى النافع منه. (طب (¬3) عن سمرة بن جندب) سكت المصنف عليه وضعفه المنذري، وقال الهيثمي: فيه عون بن عمارة (¬4) ضعيف، قال الشارح: وفيه إبراهيم بن مسلم (¬5) قال الذهبي: قال ابن عدي منكر الحديث.

7857 - "ما تغبرت الأقدام في مشي أحب إلى الله من رقع صف. (ص) عن ابن سابط مرسلاً".
¬__________
(¬1) القاموس المحيط (1/ 1461).
(¬2) أخرجه الطبراني في الكبير (12/ 399) رقم (13474)، وابن عدي في الكامل (5/ 147)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5043)، والضعيفة (814).
(¬3) أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 231) رقم (6946)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (1/ 166)، والترغيب والترهيب (1/ 68)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5044)، والضعيفة (4435).
(¬4) انظر المغني (2/ 495)، والتقريب (1/ 434)، وميزان الاعتدال (5/ 369)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2/ 237).
(¬5) انظر ميزان الاعتدال (1/ 191)، والمغني في الضعفاء (1/ 26)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/ 34)، والتقريب (1/ 94).

الصفحة 377