الإمام آمين" (¬1) قال العراقي: هذا حديث صحيح، وأخرجه ابن ماجة مختصراً عن عائشة بلفظ: "ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين" (¬2).
7873 - "ما حسَّن الله تعالى خَلْق رجل ولا خُلقه فتطعمه النار أبداً. (طس هب) عن أبي هريرة" (ض).
(ما حسَّن الله تعالى خَلْق رجل) بفتح الخاء المعجمة: صورته (ولا خُلقه) بضمها (فتطعمه النار) وذلك أنه تعالى جعل حسن الخَلق والخُلق من صفات أهل الجنة (أبداً) ظرف للمستقبل استعمل في الماضي مجازاً، وهذا الحديث ورد من عدة طرق في بعضها: "ما حسن الله وجه امرئ مسلم فيريد عذابه" (¬3) رواه الشيرازي في الألقاب عن عائشة وفي بعضها: "ما حسَّن الله خَلْق عبد وخُلقه إلا استحيى أن يطعم النار لحمه" (¬4) رواه الخطيب عن الحسن بن علي وطرقه كلها ضعيفه لكن يقوي بعضها بعضاً. (طس هب (¬5) عن أبي هريرة). رمز المصنف لضعفه، وقال الهيثمي: فيه يزيد البكري وهو ضعيف، وداود بن فراهيج نقل الذهبي في الميزان (¬6) عن قوم تضعيفه, وأورد ابن الجوزي الحديث في الموضوعات وتعقبه المصنف بأن له طريقًا آخر.
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد (6/ 134)، والبيهقي في السنن (2/ 56).
(¬2) أخرجه ابن ماجة (856).
(¬3) أخرجه الطبراني في الأوسط (6780) والبيهقي في شعب الإيمان (8038) وابن عدي في الكامل (3/ 81) من حديث أبي هريرة.
(¬4) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (12/ 286).
(¬5) أخرجه الطبراني في الأوسط (6780)، والبيهقي في الشعب (8038)، وأورده الهيثمي في المجمع (8/ 21)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5054)، والضعيفة (4436).
(¬6) انظر ميزان الاعتدال (3/ 31)، وقال في المغني (1/ 220): حسن الأمر، لينه بعضهم، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/ 267).