كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 9)

أبي هريرة) رمز المصنف لصحته وقال الهيثمي: رجاله ثقات.

7286 - "لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذين يقولون: لا قدر إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم. (حم) عن ابن عمر (ح) ".
(لكل أمة مجوس) يعاقبون عقاب المجوس (ومجوس أمتي الذين يقولون: لا قدر) أي أن الله لم يقدر الأشياء قبل كونها وهو المراد من كون الأمر أنف. (إن مرضوا فلا تعودوهم) فإنه لا يعاد إلا المسلم وهؤلاء حقيقون بالهجر والزجر. (وإن ماتوا فلا تشهدوهم) لا تحضروا جنائزهم (حم (¬1) عن ابن عمر) رمز المصنف لحسنه، لكنه رواه أحمد من طريق عمر بن عبد الله مولى عفرة وقال: ما أرى عمر بن عبد الله لقي عبد الله بن عمر، والحديث مرسل، وقال الذهبي: بعد ما أورده في الكبائر (¬2) وغيرها من عدة طرق: هذه الأحاديث لا تثبت لضعف رواتها، وقال ابن الجوزي في العلل: هذا الحديث لا يصح عن عمر مولى عفرة قال ابن حبان: يقلب الأخبار لا يحتج به انتهى. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات, وتعقبه العلائي بأن له شواهد ينتهي مجموعها إلى درجة الحسن وهو وإن كان مرسلاً اعتضد فلا يحكم عليه بوضع ولا نكارة انتهى. قال الشارح: ومن ثمة رمز المصنف لحسنه؟

7287 - "لكل باب من أبواب البر باب من أبواب الجنة وإن باب الصيام يدعى الريان". (طب) عن سهل بن سعد (ح) ".
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 86)، وابن عدي في الكامل (5/ 36) وقال: عمر مولى غفرة ليس هو بكثير الحديث وقد روي عنه الثقات وهو ممن يكتب حديثه, والعقيلي في الضعفاء (1/ 260) وقال وهذا المتن له طريق بغير هذا الإسناد عن جماعة متقاربة في الضعف، وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 152) وقال لا يصح هذا الحديث، وقال البخاري الحكم منكر الحديث، وقال ابن حبان كثر وهم الحكم وفحش خطؤه فصار منكر الحديث لا يحتج به. وقال الهروي في المصنوع (1/ 107) موضوع، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5163).
(¬2) الكبائر (ص 153).

الصفحة 76