وكلامه لم يزل شيء وغيره.
وقالوا: إن الله على صورة الله، فهم مرجئة مجسمة (¬1).
الفرقة الثالثة: الغسَّانية.
أصحاب غسان الكوفي، قالوا: الإيمان: المعرفة والإقرار بما جاء به الرسول إجمالاً، والإيمان يزيد ولا ينقص.
وقالوا: من قال: أعلم أن الله حرم لحم الخنزير، ولا أدري هذا الخنزير الذي حرمه هو هذه الشاة أو غيرها، لم يكفر، ومن قال: أعلم أن الله فرض الحج إلى الكعبة، وإني لا أدري أين الكعبة، ولعلها بالهند، لم يكفر.
وقالوا: من نكح أمه، أو قتل أباه، أو شرب في آنية الذهب الخمر فإنه مؤمن كامل الإيمان (¬2).
الفرقة الرابعة: الثوبانية.
أصحاب ثوبان المرجئ، قالوا: الإيمان المعرفة والإقرار لله ورسوله.
وقالوا: ما جاز في العقل تركه ليس من الإيمان.
وقالوا: لو عفا الله عن عاص في القيامة عفا عن كل مؤمن عاص
¬_________
(¬1) انظر: "الملل والنحل" للشهرستاني (1/ 141).
(¬2) انظر: "الملل والنحل" للشهرستاني (1/ 141).