كتاب آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (اسم الجزء: 9)

بل يدل على شدة تثبته، وقد قال الإسماعيلي ــ نفسه ــ في الهيثم: «أحد الأثبات».
فقال الأستاذ (ص ٤١) من «الترحيب»: «إن كان إصرار الهيثم بن خلف الدوري على خطأ في اسم غير مضرّ، فلماذا هذا التهويل والتضليل في ذكر الكوثري أسماءً بدل أسماء، على فرض أنه مخطئ في ذلك».
أقول: هكذا فليكن الشَّغَب!
الهيثم وقع في أصله اسم خطأ، فأبى الهيثمُ أن يغيِّر ما في أصله، كأنه يقول: إن كان خطأ فالخطأ ممن قبلي، ومع ذلك فذاك الخطأ لا يترتب عليه مفسدة أصلًا. وقد وقع للإمام مالك بن أنس (¬١) نحو ما وقع للهيثم، فأين هذا مما صنعه الأستاذ؟!
قال الأستاذ: «مع أن الكوثري غير مخطئ فيها».
يعني: في أمثلة الفرع الأول! وقد سبق اعترافُه الصريح في المثال الأول والرابع والسابع والحادي عشر، وقريب من ذلك في الثاني.
ورجع الآن إلى الإنكار! ومثل هذا لا يستغرب!

* المثال ٧ (¬٢). يتعلق بما يأتي في المثال الحادي عشر من الفرع الخامس (¬٣).
* * * *
---------------
(¬١) انظر «تهذيب الكمال»: (٥/ ٣٧٤ - ٣٧٥) في ترجمة عُمر بن عثمان بن عفان.
(¬٢) (ص ٣٩).
(¬٣) (ص ٧٣) واكتفى هناك بالإحالة على «الطليعة».

الصفحة 246