كتاب المعاملات المالية أصالة ومعاصرة (اسم الجزء: 9)

الدليل الرابع:
(ث-١٠٢) ما رواه ابن ماجه، قال: حدثنا أبو عمر حفص بن عمرو، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سليم بن حيان سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرًا لابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي، أحطب لهم إذا نزلوا، وأحدو لهم إذا ركبوا فالحمد لله الذي جعل الدين قوامًا وجعل أبا هريرة إمامًا (¬١).
[حسن لغيره] (¬٢).
---------------
= تهذيب الكمال (١٩/ ٣٢٥) من طريق محمد بن مصفى.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٣٥٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦١/ ٤٠) من طريق موسى بن أيوب النصيبي، كلاهما عن بقية بن الوليد به.
والحديث فيه علتان:
الأولى: مسلمة بن علي ضعيف جدًا، قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث؛ لا يشتغل به، هو في حد الترك.
وقال يعقوب بن سفيان: لا ينبعي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديثه.
الثانية: في إسناده بقية بن الوليد، مدلس، وهو متهم بتدليس التسوية.
وقد رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (٩/ ٢٩٦٨) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير.
ومن طريق صفوان، ثنا الوليد بن مسلم، كلاهما (ابن بكير والوليد) ثنا ابن لهيعة، عن الحارث ابن يزيد الحضرمي به.
وصفوان والوليد متهمان بتدليس التسوية، وابن لهيعة ضعيف
وقد ضعف الحديث ابن حجر في الفتح (٤/ ٤٤٥)، والبوصيري في مصباح الزجاجة (٣/ ٧٦) وابن كثير في تفسيره (٣/ ٣٨٦)، وذكر البوصيري والهيثمي في مجمع الزوائد بأن الإمام أحمد رواه في مسنده ولم أقف عليه في المطبوع.
(¬١) سنن ابن ماجه (٢٤٤٥).
(¬٢) في إسناده حيان بن بسطام، لم يوثقه إلا ابن حبان، وفي التقريب مقبول أي حيث يتابع وإلا فلين، وقد توبع في هذا الحديث.=

الصفحة 203