كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 9)

15195 - وحدثنا أحمد بن عَبد الرحمن بن حبيب الكهمسي، حَدثنا عبدة الصفار، حَدثنا عَبد الصمد، حَدثنا مُحمد بن ذكوان، حَدَّثني مجالد بن سعيد، عن الشعبي، قال: سمعتُ الحسن، يحدث عُمر بن هبيرة، عن عَبد الرحمن بن سمرة القرشي، أنه حدث، أنه سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، يقول: ما استرعى الله عبدا رعية فلم يحطها بنصيحة، إلا حرم الله عليه الجنة.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه غير مُحمد بن ذكوان، ويستغرب من رواية الشعبي عن الحسن البصري.

15196 - حَدثنا أَبو عَرُوبة الحسين بن محمد بن مودود، حَدثنا أَبو الأشعث، حَدثنا حماد بن واقد، عن مُحمد بن ذكوان، خال ولد حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار، عن ابن عُمر، قال: إنا لقعود بفناء النبي صَلى الله عَليه وسلم، إذ مرت امرأة، فقال بعض القوم: هذه بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فقال أَبو سفيان: مثل مُحمد في بني هاشم، مثل الريحانة في وسط النتن، فانطلقت المرأة وأخبرت النبي صَلى الله عَليه وسلم، فجاء النبي صَلى الله عَليه وسلم يعرف في وجهه الغضب حتى قام على النسوة، فقال: ما بال أقوال تبلغني عن أقوام إن الله خلق السماوات سبعا، فاختار العليا منها، وأسكن سائر سماواته من شاء من خلقه، وخلق الأرضين سبعا، فاختار العلياء منها، فأسكنها من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق، فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا من خيار إلى خيار، فمن أحب العرب، فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب، فببغضي أبغضهم.
قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه غير مُحمد بن ذكوان، ولمحمد بن ذكوان غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه أفرادات وغرائب، ومع ضعفه يكتب حديثه.

الصفحة 236