كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 9)

15606 - حَدثنا عَبد الوهاب بن أبي عصمة، حَدثنا عَمر بن حفص الشيباني، حَدثنا مُحمد بن يعلي زنبور، حَدثنا عُمر بن صبح، عن ابن حيان، عن نافع، وزيد، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا كتب أحدكم إلى أخيه كتابا، فلا يبدأن به كائنا من كان، فإذا فرغ من الكتاب فليطرح عليه من التراب، فإنه أنجح له في تقدير ما قدر، وإذا طوى الكتاب فليطينه، فإنه أكرم له عند صاحبه.
وهذا حديث منكر بهذا الإسناد.
قال الشيخ: ولمحمد بن يَعلَى أحاديث، يروي عن عَمر بن صبح هذا، ويُكْنَى أبا نعيم، عن ابن حيان، وعن مقاتل أحاديث، ويروي عن مُحمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أحاديث، لا يُتَابَعُ عَليه.

[1758] مُحمد بن مناذر الشاعر، بصري، يقال: يُكْنَى أبا ذريح.
15607 - 15608 - حَدثنا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدثنا عباس، سمعت يَحيى، وذكرت له شيخا كان يلزم ابن عُيَينة، يُقال له: ابن مناذر، فقال: أعرفه، وكان صاحب شعر، ولم يكن من أصحاب الحديث، زاد ابن حماد: وكان يتعشق ابن عَبد الوهاب الثقفي، وكان يقول فيه شعر، وكان يشبب بنساء ثقيف، فطردوه من البصرة، فخرج إلى مكة، وقالا: وكان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى يلسعن الناس، وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضأ منها الناس، حتى يسود وجوه الناس، ليس يروي عنه رجل فيه خير.

الصفحة 377