كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 9)

15870 - حَدثنا أَبو قصي، حَدثنا سليمان بن عَبد الرحمن، حَدثنا مسلمة بن علي، حَدَّثني عُمر بن صبح العدوي، عن مقاتل بن حيان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسلم نهى عن التقنع، وقال: هو بالنهار شهرة وبالليل ريبة، ولا يتقنع إلا من قد استكمل الحكمة في قوله وفعله، فإذا كان كذلك فليتقنع، لأنه لا شهرة عليه، ولا ريبة عليه بالليل.
15871 - حَدثنا أحمد بن الحسن بن مُحمد بن عَمرو بن أبي سلمة التِّنِّيْسي، حَدثنا أَبو الزبير مُحمد بن عَبد الله بن الزبير، حَدثنا سعيد بن سابق، حَدثنا مسلمة بن علي الخشني، عن مقاتل بن حيان، عن عِكرمَة، عن ابن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، قال: أجرى الله عَزّ وجَلّ من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار: سيحون، وهو نهر أهل الهند، وجيحون، وهو نهر بلخ، ودجلة والفرات، وهما نهرا العراق، والنيل، وهو نهر أهل مصر، أنزلها من عين واحدة من عيون أهل الجنة، من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل صَلى الله عَليه وسلم، فاستودعها الجبال، وأجراها في الأرض، وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم، فذلك قوله تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض} فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج، أرسل الله عَزّ وجَلّ جبريل عليه السلام فرفع القرآن والعلم كله، والحجر الأسود من ركن البيت، ومقام إبراهيم، وتابوت موسى بما فيه، وهذه الأنهار الخمس فترفع إلى السماء، فذلك قوله: {وإنا على ذهاب به لقادرون} فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض، فقد أهلها خير الدين والدنيا.
قال الشيخ: وهذان الحديثان أحدهما رواه مسلمة عن مقاتل، والثاني رواه عن عُمر بن صبح، عن مقاتل، وجميعًا غير محفوظين، بل هما منكرا المتن.

الصفحة 475