كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 9)
[1836] موسى بن إبراهيم.
شيخ مجهول، حدث بالمناكير عن قوم ثقات، أو من لا بأس بهم.
16093 - أخبرنا ابن ياسين عَبد الله بن مُحمد، حَدثنا القاسم بن هاشم السمسار، حَدثنا موسى بن إبراهيم، حَدثنا الصلت بن الحجاج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يحدث بأحاديث بني إسرائيل، وأحاديث القرون الأولى.
16094 - سمعت إبراهيم بن مُحمد بن عيسى، يقول: سَمعتُ موسى بن هارون الحمال، يقول: سَمعتُ موسى بن إبراهيم، وخرجا على من يحفظه، بقول: حَدثنا الليث بن سعد، وقرأت على مالك عن نافع، عن ابن عُمر؛ أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم (1).
16095 - قال: وسمعتُ موسى بن إبراهيم، يقول: حَدثنا حماد بن زيد، وعلي بن عاصم، عن حميد، عن أَنَس؛ أَن رسُول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: ثمن الجنة: لا إله إلا الله.
قال الشيخ: ولموسى بن إبراهيم هذا أحاديث غير ما ذكرت عن ثقات الناس، وهو بين الضعف على رواياته وحديثه.
_حاشية__________
(1) والحديث هنا عن «موسى بن إبراهيم»، ويُرْوَى عن «أحمد بن إبراهيم بن موسى»، و «إبراهيم بن موسى».
وسبق في طبعة الرشد 1/ 294، و «المنتخب من كتاب العلل» للخلال 1/ 128: «إبراهيم بن موسى المروزي، قال: عرضت على مالك بن أنس». ولم ينبه عليه ابن عدي، وقال هناك: وهذا الحديث منكر عن مالك بهذا الإسناد، ولا يرويه إلا أحمد بن إبراهيم بن موسى، وهو غير معروف.
وفي «العلل المتناهية» 1/ 64، و «ميزان الاعتدال» 1/ 211: «أحمد بن إبراهيم بن موسى، عن مالك».
وفى «لسان الميزان» 1/ 398: «أحمد بن إبراهيم بن موسى، عن مالك». ثم قال: وقد ذكره الدارقطني في «الرواة عن مالك» وساق حديثه هذا من طريق مهنأ بن يحيى، عنه، ثم قال: أحسب مهنأ وهم فيه، وإنما روى هذا عن مالك [موسى بن إبراهيم المروزي] ثم ساقه من طريق موسى به.