وقرأ سعد: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}.
قال: فلا أدري عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رفعه، أم من قول سعد، وإنه بحسبك أن تقول: أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل (¬١).
لم يقل فيه مولى سعد: «عن ابن لسعد».
- أخرجه أَبو داود (١٤٨٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبي نَعامة، عن ابن لسعد، قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها، وبهجتها، وكذا، وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها، وأغلالها، وكذا، وكذا، فقال: يا بني، إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«سيكون قوم يعتدون في الدعاء».
⦗١١٤⦘
فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة، أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار، أعذت منها وما فيها من الشر.
ليس فيه «مولى سعد» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٢) المسند الجامع (٤١٠١)، وتحفة الأشراف (٣٩٤٨)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٣/ ٤٦٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٧)، والطبراني, في «الدعاء» (٥٥ و ٥٦).