- وفي رواية: «كنا جلوسا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: ألا أخبركم، أو أحدثكم، بشيء إذا نزل برجل منكم كرب، أو بلاء، من بلاء الدنيا، دعا به، فرج عنه؟ فقيل له: بلى، قال: دعاء ذي النون: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}» (¬١).
أخرجه أحمد (١٤٦٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق الهمداني. و «التِّرمِذي» (٣٥٠٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤١٦) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبيد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن مهاجر. وفي (١٠٤١٧) قال: أخبرنا حميد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. و «أَبو يَعلى» (٧٧٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق.
كلاهما (يونس بن أبي إسحاق، وابن مهاجر) عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، فذكره (¬٢).
- في رواية التِّرمِذي؛ قال محمد بن يحيى: قال محمد بن يوسف مرة: عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن سعد، ولم يذكر فيه: «عن أبيه».
- قال التِّرمِذي: وقد روى غير واحد هذا الحديث، عن يونس بن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن سعد، ولم يذكر فيه «عن أبيه».
وروى بعضهم وهو أَبو أحمد الزُّبَيري, عن يونس، فقالوا: عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن سعد, نحو رواية محمد بن يوسف، وكان يونس بن أبي إسحاق ربما ذكر في هذا الحديث «عن أبيه» وربما لم يذكره.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي (١٠٤١٦).
(¬٢) المسند الجامع (٤٠٩٦)، وتحفة الأشراف (٣٩٢٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٣/ ٤٦١, والمقصد العَلي (١٦٨١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٦٨ و ١٠/ ١٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٨٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (١١٨٦)، والطبراني, في «الدعاء» (١٢٤)، والبيهقي, في «شعب الإيمان» (٦١١ و ٩٧٤٤).