كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 9)

ـ في رواية عبد الرزاق (٤١٧١)، والحُميدي (٧٦)، وأحمد (١٥٤٩)، والدَّارِمي (١٦١١)، وأبي داود، وأبي يَعلى، وابن حبان: «عُبيد الله بن أَبي نَهيك».
- وفي رواية الحُميدي (٧٧)، وابن أبي شَيبة، وعَبد بن حُميد: «عبد الله بن أَبي نَهيك».
- وفي رواية الدَّارِمي (٣٧٦٠): «ابن أَبي نَهيك».
قال الدَّارِمي: الناس يقولون: «عُبيد الله بن أَبي نَهيك».
- قال سفيان بن عُيينة، عقب روايته، عند الحميدي، والدَّارِمي، وأبي يَعلى: «يعني يستغني به».
- أخرجه أَبو داود (١٤٦٩) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، وقتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن مَوهَب الرملي، بمعناه، أن الليث حدثهم، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن أَبي نَهيك، عن سعد بن أبي وقاص.
وقال يزيد: عن ابن أَبي مُليكة، عن سعيد بن أبي سعيد.
وقال قتيبة: هو في كتابي: عن سعيد بن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ليس منا من لم يتغن بالقرآن» (¬١).
- أخرجه عبد الرزاق (٤١٧٠) عن ابن جُريج, عن عطاء, قال: دخل عبد الله بن عَمرو القاري (¬٢)، والمتوكل بن أَبي نَهيك, على سعد بن أبي وقاص, فقال سعد لعبد الله: من هذا؟ قال: المتوكل بن أَبي نَهيك, قال: نعم, تجار كسبة، تجار كسبة، يؤخرون, سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ليس منا من لم يتغن بالقرآن» (¬٣).
---------------
(¬١) انظر قول البخاري وأبي زُرعة الرازي في الفوائد حول رواية الليث هذه.
(¬٢) تصحف في المطبوع إلى: «عبد الله بن عمر»، وهو: عبد الله بن عَمرو بن عبدٍ القَارِي، وقد ينسب إلى جده"تهذيب الكمال" ١٥/ ٣٦٣.
- وقال الدارقُطني: قال عبد الرزاق: عن ابن جُريج، عن عطاء، دخل عبد الله بن عَمرو القاري، والمتوكل بن أَبي نَهيك، على سعد بن أبي وقاص، فقال سعد، فذكره. "العلل" (٦٤٩).
(¬٣) أخرجه الدورقي في «مسند سعد» (١٣٠)، من طريق ابن جُريج، به.

الصفحة 120