والصحيح: ما رواه عَمرو بن دينار، وابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن عُبيد الله بن أَبي نَهيك، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
قال محمد: وكان الليث بن سعد يروي هذا عن ابن أَبي مُليكة، عن عُبيد الله بن أَبي نَهيك ويقول: عن سعيد بن أبي سعيد، ثم رجع فقال: عن سعد بن أبي وقاص، هكذا قال عبد الله بن صالح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٤٩ و ٦٥٠ و ٦٥١).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سُئل أَبو زُرعَة عن حديث: رواه ليث بن سعد فاختُلِف عن ليث، فروى أَبو الوليد، عن ليث، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن أَبي نَهيك، عن سعد بن أَبي وقاص، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه يحيى بن بُكير، عن ليث، عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عُبيد الله بن أَبي نَهيك، عن سعيد بن أَبي سعيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، أَنه قال: ليس منا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن.
قال أَبو زُرعَة: في كتاب الليث، في أَصله: «سعيد بن أَبي سعيد»، ولكن لُقِّن بالعراق: «عن سعد». «علل الحديث» (٥٣٨).
- وأخرجه البزار من طريق نافع بن عمر، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، وقال: وهذا الحديث اختلف فيه عن ابن أَبي مُليكة؛
فقال عَمرو بن دينار، والليث: عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن أَبي نَهيك، عن سعد.
وقال عبد الجبار بن الورد: عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن أبي يزيد، عن أبي لبابة.
وقال عسل بن سفيان: عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة.
وقال عُبيد الله بن الأخنس، عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن عباس. «مسنده» (٢١٩٢)
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه عبد الله بن أَبي مُليكة، واختُلِف عنه؛
فرواه عَمرو بن دينار، وعبد الملك بن جُريج، وسعيد بن حسان المخزومي المكي، وحسام بن مِصَك، وعمر بن قيس، والليث بن سعد، عنه، عن ابن أَبي نَهيك، عن سعد.
واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص؛
فأما الغرباء عن الليث، فرووه عنه على الصواب.
وأما أهل مصر فرووه، وقالوا: عن سعيد بن أبي سعيد، كان سعد.
⦗١٢٣⦘
ومنهم من قال: عن سعيد، أو سعد.
وقال قتيبة: عن الليث، عن رجل، ولم يسم سعدا ولا غيره.