- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: ذاك خطأ ومحمد بن صالح شيخ، لا يعجبني حديثه. «علل الحديث» (٩٧١).
- وقال الدارقُطني: حدث به سعد بن إبراهيم، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن صالح التمار، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد.
وخالفه عياض بن عبد الرَّحمَن، فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جَدِّه عبد الرَّحمَن بن عوف.
وكلاهما وهم.
وخالفهما شعبة، فرواه عن سعد، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخُدْري، وهو الصواب. «العلل» (٦٠٥).
٤٣٥١ - عن زياد بن عِلاقة، عن سعد بن أبي وقاص، قال:
«لما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، جاءته جهينة، فقالوا: إنك قد نزلت
⦗١٣٣⦘
بين أظهرنا، فأوثق لنا حتى نأتيك وتؤمننا، فأوثق لهم، فأسلموا، قال: فبعثنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في رجب، ولا نكون مئة، وأمرنا أن نغير على حي من بني كنانة، إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم، وكانوا كثيرا، فلجأنا إلى جهينة، فمنعونا، وقالوا: لم تقاتلون في الشهر الحرام؟ فقلنا: إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام، في الشهر الحرام، فقال بعضنا لبعض: ما ترون؟ فقال بعضنا: نأتي نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فنخبره، وقال قوم: لا بل نقيم هاهنا، وقلت أنا، في أناس معي: لا، بل نأتي عير قريش، فنقتطعها، فانطلقنا إلى العير، وكان الفيء إذ ذاك؛ من أخذ شيئًا فهو له، فانطلقنا إلى العير، وانطلق أصحابنا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبروه الخبر، فقام غضبان محمر الوجه، فقال: أذهبتم من عندي جميعا، وجئتم متفرقين؟! إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة، لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم، أصبركم على الجوع والعطش، فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدي، فكان أول أمير أمر في الإسلام» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.