٤٣٥٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن, قال: قال سعد:
«أما والله, ما كان بأقدمنا إسلاما، ولا أقدمنا هجرة، ولكن قد عرفت بأي شيء فضلنا, كان أزهدنا في الدنيا».
يعني: عمر بن الخطاب (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٧٥) و ١٣/ ٢٧٠ (٣٥٦٠١) قال: حدثنا محمد بن بشر, قال: حدثنا محمد بن عَمرو, قال: حدثنا أَبو سلمة, فذكره.
---------------
(¬١) لفظ (٣٥٦٠١).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «أخبار أصبهان» (٢١٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٤٤/ ٢٨٧.
٤٣٥٧ - عن إبراهيم بن سعد, عن سعد, عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنه قال لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» (¬١).
⦗١٣٩⦘
- وفي رواية: «عن سعد، أنه سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول لعلي، حين خلفه في غزوة تبوك، على أهله: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٣٨) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و «أحمد» (١٥٠٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و «البخاري» ٥/ ١٩ (٣٧٠٦) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد. و «مسلم» ٧/ ١٢١ (٦٣٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار, قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ للنسائي (٨٣٨٤).