ولا أسبه حين خلفه في غزوة غزاها، قال: خلفتني مع الصبيان والنساء؟ قال: أو لا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى, إلا أنه لا نبوة.
ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر, حين قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لأعطين هذه الراية رجلا, يحب الله ورسوله, ويفتح الله على يديه, فتطاولنا، فقال: أين علي؟ فقالوا: هو أرمد، فقال: ادعوه, فدعوه, فبصق في عينيه, ثم أعطاه الراية, ففتح الله عليه».
والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة (¬١).
أخرجه أحمد (١٦٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و «مسلم» ٧/ ١٢٠ (٦٢٩٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد, وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا حاتم، وهو ابن إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٢٩٩٩ و ٣٧٢٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٤٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا حاتم. وفي (٨٣٨٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي.
كلاهما (حاتم بن إسماعيل, وأَبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد) عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي (٨٣٨٥).
(¬٢) المسند الجامع (٤١١٧)، وتحفة الأشراف (٣٨٧٢ و ٣٨٧٥)، وأطراف المسند (٢٥٥٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٣٦ و ١٣٣٨)، والبزار (١١٢٠)، والبيهقي ٧/ ٦٣.