كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 9)

٤٣٧٢ - عن عبد الله بن رقيم، عن سعد، قال:
«بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أبا بكر ببراءة، حتى إذا كان ببعض الطريق، أرسل عليا، فأخذها منه، ثم سار بها, فوجد أَبو بكر في نفسه, فقال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنه لا يؤدي عني إلا أنا، أو رجل مني».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٤٠٨) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا عبد الله بن عمر, قال: حدثنا أسباط، عن فطر، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن رقيم، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٨٤٠٩): عبد الله بن شَريك، ليس بذلك، والحارث بن مالك لا أَعرفُه، ولا عبد الله بن الرُّقَيم.
- فوائد:
- وعبد الله بن شريك العامري, الكوفي, ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٠).
- وفِطر بن خليفة شيعيٌّ خبيثٌ ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٠١).
٤٣٧٣ - عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه, قال:
«كنت جالسا في المسجد, أنا ورجلان (¬١) معي، فنلنا من علي, فأقبل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غضبان, يعرف في وجهه الغضب، فتعوذت بالله من غضبه, فقال: ما لكم وما لي؟ من آذى عليا فقد آذاني، الحديث» (¬٢).
أخرجه أَبو يَعلى (٧٧٠) قال: حدثنا محمود بن خِداش، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا قنان بن عبد الله النهمي، قال: حدثنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) تصحف في المطبوعتين إلى: «أنا ورجلين»، وجاء على الصواب في «تاريخ دمشق» ٤٢/ ٢٠٤، و «الأحاديث المختارة» (١٠٧٠)، إذ روياه من طريق أبي يَعلى.
(¬٢) إلى هنا ورد الحديث في «مسند أبي يَعلى»، وقال الهيثمي: أعاده، يعني أبا يَعلى في «الكبير» وزاد فيه: «فكان يقال: إن عليا يعرض بك, يقول: اتقوا فتنة الأخينس, فأقول: هل سماني؟ فيقال: لا, فأقول: إن خنيس الناس لضنين, معاذ الله أن أوذي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , بعد ما سمعت منه ما سمعت». «المقصد العَلي».
(¬٣) المقصد العَلي (١٣٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٢٩, وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٦٩)، والمطالب العالية (٣٩٣٨).
والحديث؛ أخرجه عبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (١٠٧٨)، والبزار (١١٦٦)، والشاشي (٧٢).

الصفحة 156